فيض الخاطر . فاض حبر احمد أمين على الأوراق ورسم لوحات تُعبِّر عن غيرة الكاتب وحرصه وسعيه للتغيير
والتجديد ولكل ماهو أفضل ليس لتوحده فقط بل لبلاده ولكل العالم الإسلامي والعربي .
فحرصه على اللغة العربية جعله يسطر مقالات وكلمات تمثيلى التجديد في اللغة ،ولم يكن غرضه من التجديد
وضع الكلمات والمصطلحات الغربية في اللغة العربية ، بل السعي لتعريب مالم يكن له مرادف ومعنى في اللغة
وتجديد الألفاظ بما يناسب الزمان والمكان ، فالألفاظ التي كانتلي العصر الجاهلي فصيحة قوية لها معنى
ولكن بعضها لايتناول مع الزمان اليوم وربما ماصلُح اليوم من كلمات جديده لم يصلح في الغد ، وقف مع الشعر
فتعجب من أن غالبه في الغزل والرثاء والمدح ، كان ومازال مع هذه المواضيع ، فأين الشعر والشعراء من واقع الأمة
ومن واقع البلاد ، فلعله وجه هذه الكلمات التي كتبها للشاعر، ومعه الأديب لتجديد كلمتهم وفق حال البلاد ،.
وقفات مع شخصيات إسلامية سطرت سيرتهم بحروف من ذهب في تاريخ الأمة الإسلامية ، قدم هؤلاء الرجال الكثير
لنا فقد ثبتوا على ماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فتحوا البلاد ونشروا الإسلام والعدل في كل مكان دخلوه
انتشروا في بقاع الأرض فاتحين ، زاهدين بما في الحياة ،هدفهم ثابت و واحد هو التوحيد.
برعوا في كل أبواب العلوم ، نقلوا ماكان من علوم الغرب ولكن بعد التمحيص والتدقيق بأن لا تكون
فيها مخالفات للدين ، وأضافوا بها وعدلوا عليها بل كانوا أفضل مؤسسين لهذه العلوم ، ومر الزمان مع هذا التاريخ
الحافل بالإنجاز ليقف فترة من الزمان طالت بعض الشيء .
مقالات أحمد أمين وصفت الحال في ميادين كثيرة ، عرضت المشاكل
وطرق حلها ، ووضعت المقترحات لما بعد حل هذه المشكلات ،
فرسالته أن يعرف كل فرد مكانه ودوره وليعمل على نشر رسالته بالطريقة الصحيحة للمسلم
وليس رسالة الغربي وآهدافه .