‫سهم غرب‬ > مراجعات رواية ‫سهم غرب‬ > مراجعة Mennatullah Elbeltany

‫سهم غرب‬ - ضحى صلاح, سامية أبو زيد
تحميل الكتاب

‫سهم غرب‬

تأليف (تأليف) (مراجعة) 3.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

رواية سهم غرب

للكاتبة الجميلة : ضحي صلاح

اصدار : كيان للنشر والتوزيع

عدد الصفحات 111 ابجد

التقيم ⭐️⭐️⭐️⭐️

-أتدري ما السهم الغرب يا صديقي؟

هو ذلك السهم الذي يأتيك في مقتل.. سهم غير مريش يصيبك حين غرة، مُوجه إليك وحدك ولا أحد سواك.

-تيدأ معانا الرواية ب "أروي" فتاه بسيطة مُعنفة مُنذ الصغر علي كل شئ وتعرضت لإيذاء من كل من حبتهم وكل من دخل حياتها ولكن بأشكال مختلفة وعلي مدار السنوات ،ونتعرف علي حياة اروي علي هيئة رسائل إلكترونية تُرسلها "لصديقها الصغير " الذي يعيش في دولة اخري ، وتحكي له عن شقاءها وتعاستها مُنذ كانت طفلة صغيرة وعن والدها الذي تركهم وغادر وعن وشقيقها وعن عائلتها كلها وعن محاولتها في علاقات عاطفية ولكنها جميعها كانت تبوء بالفشل..!

-رأي ان الرواية مؤلمة جداً في البداية مكنتش فاهمة اوي مشكلة أروي ولكن مع استمراري في القراءة فهمت و راودني شعور اني عايزك احضنها 🥹

-دي أول قراءة ليا مع ضحي صلاح وبجد اسلوبها سلس اوي اللغة ممتعة جداً ووصف المشاعر جميل بطريقة وجعت قلبي .. بصراحة كانت قراءة جميلة وحزينة أوي.

اقتباسات🖊️🖊️

❞ لقد كَنَنْتُ دائمًا الامتنان لروحي الشفافة التي لا تُرى، تلك الروح التي لا تلفت الأنظار.. تجعلني أشعر بوحدة آمنة من كُل شر.. من كُل حُب ❝

❞ ولا يوجد مكان للمرأة المُضحية بقلب الرجل. ❝

❞ كنت أوقن أنني مريضة، جميع من حولي يعرفون ذلك جيدًا، وقد أجاد بعضهم استخدامه ضدي، أو رُبما سمحت لهم باستخدامه ضدي إمعانًا في إيذائي.. لأنني ببساطة أحب أن آذيني!‏ ❝

❞ القتل بحد ذاته يا صديقي الصغير رُبما لا يتطلب تلك الجسارة التي يتطلبها الانتحار. ❝

❞ فكرة تجاهُلك كانت حقًا تُحطم سلامي النفسيّ.. ولا أدري متى وصلت إلى هذا الحد، ومتى بدأت أشعر أنك جزء خفي من كينونتي. ❝

❞ قالت لي أمي يومًا إن حبيب البارحة قد يصبح عدو الغد، قد تقابلين أحدهم صدفة مرة وتتساءلين كيف تغير وكيف تغيرت. ❝

❞ قد تبدو حياتي مبهرجة للجميع، قد أبدو مشغولة للغاية وقد أبدو.. أبدو ماذا؟!.. أنا فقط وحيدة! ❝

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق