قطار العودة هو عملي الأغلى والذي خرج كما اجتهدت سعيت بالضبط، عمل انساني بعيد عن التقارير التاريخية العسكرية أو الأهواء السياسية. ووجب التنويه أنني لم أعش تلك المرحلة ولست من مواليد مدينة السويس ولا من أهلها ولم أتشرف بزيارتها ولكن أرجو أن أكون قد عبرت عنهم بأقرب وأفضل ما يكون في ظل شح المعلومات الإنسانية عن تلك المرحلة بكاملها.