قنديل أم هاشم > مراجعات رواية قنديل أم هاشم > مراجعة فطيمة عبد القادر

قنديل أم هاشم - يحيى حقي
تحميل الكتاب

قنديل أم هاشم

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

#مراجعة كتاب | فطيمة عبدالقادر.

📙 قنديل أم هاشم.

✍️ يحيى حقي.

🖇 الصفحات: ١٧٩صفحة

"أليس من العجيب أنه - وهو طبيب عيون - يشاهد في أول ليلة من عودته، بأية وسيلة تُداوَى بعض العيون الرمداء في وطنه؟"

🪪- نبذة عن الكاتب:

يحيى حقي كاتب وروائي مصري ولد سنة 1905م من أسرة ذات أصول تركية، لمع اسمه في الأدب والسنيما، كتاباته يغلب عليها طابع القصة لقصيرة، تحصل على العديد من الجوائز التقديري المصرية والعالمية لما قدمه للفكر الأدبي والثقافة العربية، له الكثير من الأعمال الأدبية: قنديل أم هاشم، فكرة فابتسامة، في محراب الفن، خليها على الله، عشق الكلمة، من باب العشم والعديد من العناوين.

توفي عن عمر يناهز 87 عاما.

📜- نبذة عن الكتاب:

المؤلف عبارة عن رواية تنقسم إلى جزئيين؛ الأول عن قنديل أم هاشم، والجزء الثاني عبارة عن قصص قصيرة اختلفت مواضيعها واشترك فيها جمال الحرف وابداع السرد (كنا ثلاثة أيتام، بيني وبينك، قصتان أحببتهما جداً)

📋- شخصيات رواية قنديل أم هاشم:

بطل الرواية اسمه اسماعيل ابن العم رجب، واسماعيل هو الطالب المجتهد منذ صغره، أصبح طبيب عيون.

فاطمة النبوية ابنة عم اسماعيل وزوجته فيما بعد وقبل ذلك هي المريضة به ومريضته في ذات الوقت.

الشيخ درديري وماري والفتاة السمراء لعبوا دورا في الرواية وكان لماري دور مهم في حياة اسماعيل في أوروبا، وللفتاة السمراء نظرة في الموطن الأصلي للاسماعيل.

📝- نبذة عن الرواية:

تعالج الرواية موضوعا واقعيا في مجتمعنا العربي نحن أبناء المجتمعات المحافظة على عادات وتقاليد الأجداد، ابناء المجتمع المقدس المتعصب لما كان عليه أجداده، المجتمع الذي يصعب علينا أن نغير فيه شيئا، أن نقدم لهم شيئا مما حصلناه من علم أو تطور تكنولوجي.

إنه من الصعب على شخص كـ اسماعيل أن يغادر قريته لأجل أن يصبح طبيبا ( وهو قرار عائلي فـ إسماعيل كان مجتهدا وكان الكل ينتظر تفوقه ليدخل إلى كلية الطب لكن الأمر لم يكن كما تمنى الجميع، ولأن الطب حلم لدى الكثير والحلم يصعب التخلي عنه، اضطر العم رجب إلى ارسال ابنه إسماعيل إلى أوروبا ليدرس الطب) يعود إلى قريته بعد سبع سنوات، يعود طبيب عيون وقد كان متوفقا في كليته، يعود إلى مصر إلى قريته ليداوي مرضاه، فيجد زوجه فاطمة النبوية قد قاربت العمى، تتعالج على يد أمه بزيت قنديل أم هاشم.

وإنه من الصعب على مجتمع كامل أن يتغير بين ليلة وضحاها اتباعا لما جاء به عائد من بلاد الغربة، كلا الطرفين يصعب عليه الأمر، ربما لم يكن صعبا على اسماعيل القروي أن ينتقل إلى اوروبا فيغير من عادته وتقاليده، ليرتدي ثوبا من ثياب أهل الغرب، لم يكن صعبا على اسماعيل أن يتعايش مع الثقافة الجديدة، بل اندمج وأصبح كأنه فتى أوروبي.

فهل يضحي اسماعيل من أجل فاطمة ووالديه وأهل قريته، أم أن فاطمة ووالدي إسماعيل يستسلمون لما جاء به طبيبهم من علم وتكنولوجيا؟ أم أن لا مجال لتضحية هنا، التقاليد تبقى تقاليد والعلم يبقى علما، وكل منهم ينتصر لما يؤمن به أكثر.

💭- الرأي الشخصي:

لأول مرة أقرأ للكاتب يحي حقي، رغم أن المؤلف رواية وليس لي حبا في هذا الفن الأدبي الذي أبدع فيه بعض الأدباء، إلا أن الحرف اذهلني جميل جدا الحرف العربي الذي يجعلك تحب المؤلف حتى لو كان على غير ذوقك.

بالإضافة إلى الحرف العربي الفصيح وجماله هنا، ففي الرواية أبعاد كثير واقعية على مجتمعاتنا.

📌- التقييم: ★★★★☆

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق