❞ جاء في أحد البرديات القديمة والتي بدت أنها وصية أب لابنه يقول فيها: «يا بني أحب كتبك، وضعها خلف قلبك، وأحبها كما تحب أمك، فليس هناك شيء تعلو قيمته على الكتب» ❝
ما أجمل أن يأتي توقعك مطابقاً لما قرأت،بداية من العنوان الذي ينجح بجدارة في خطف انتباهك منذ الوهلة الأولى إلى أن تغوص في صفحاته ،سيدهشك كم المعلومات التي لا محالة لن تستطيع أن تخرج من حالة المتعة التي ستنجرف لابد إليها.
معظم ما ورد في الكتاب يحدثنا عن حلاوة القراءة المتأنية
مثلما ذكر قول بيجوفيتش أن القراءة تحتاج إلى الوقت للتفكير مثلما هو ضروري للنحلة لكي تحول رحيق الأزهار المجتمعة إلى عسل..
أوافقه الرأي تماماً لكن لا أستطيع أن أغفل عن حالة الجنون المستعر التي تتلبس القارئ النهم كي يستمتع أكثر وأكثر،إن أيادينا ترفض الانصياع لحالة التعب التي تترصدنا بعد الانكباب على ملازمة كتاب لمدة طويلة..إنها حالة لا نستطيع فيها السيطرة على شغفنا المتعلق بتذوق أحرف كتاب نحبه حتى الصفحة الأخيرة...