رفيو مقارنه بين روايه السندباد الاعمي ودار خوله1- (بين خولة ومناير الإحساس بشفافية الجسد)
انتهيت هذا الأسبوع بقراءة رواية دار خولة و السندباد الأعمي، وسأعقد مقارنة بين الشخصيتين اثأروا إعجابي حيث خولة الأم المصابة بالاغتراب النفسي وشعور بشفافية الجسد من الأبناء ,وبين مناير الحفيدة في سندباد الأعمي التي انكمشت من روية الكبار لها أنها ابنه لقيطة غير مرئية ,تحاول الاتحاد بخيالتها لتنقذها من براثن جدتها التي لا تعرف الانتقام من أمها فتنتقم منها، وتحاول الحفيدة الاختفاء الإجباري خوفا من تجبر الجدة.
2- (الحروب كما ثورات تأكل أبناءها فقط)
المتشابه بين الروايتين اهتمام الكاتبة بمشكلات مجتمع الكويت حيث الأمركة في دار خولة التي قضت عليَّ أبناءها ,وبين القتل من أجل الشرف التي قضت عليَّ زوجات في السندباد الأعمي. وبين محاربة الكاتبة لمشكلة الحرب التي دخلت فيها العراق الكويت في عهد صدام حسين، وكيف أن الحروب كما الثورات تأكل أبناءها.
3-(الغلاف لم يكن يعبر عن حالة الاغتراب)
الغلاف كان يمكن أن يكون أفضل عندما يتم يوضع فيه سمكة كبيرة وبعض الأسماك الصغيرات ،حيث تحاول السمكة الكبيرة أن تاخذ كل الحيز فتبلع كل السمكات، ولا تأكلهم فالشعور بالاغتراب لدي خولة أن يبتلع الإنسان أبناءه لكن يخاف عليهم فلا يأكلهم ولا يتقنيهم .
4- (بين دار خولة والسندباد الأعمي نحت النص السهل ليعجب القاري الذي ترضية الكتابة سهلة التجهيز)
لم يعجبني تكرار الكاتب لتجربة الكتابة ليرض القاري المتعطش لكلماته ,فوقعت الكاتبة في فخ التيمة المستهلكة فشعر القاري أن الوجبة نية، وقدمت له باستعجال