رواية قصيرة رائعة و صادمة. رسم الكاتب القرية رسما بارعا و كأنني امشي في شوارعها و ارى بيوتها و سكانها. تتناول القصة رجوع احد أبناء القرية مع زوجته الفرنسية و استقبال أهله و أهل القرية لهما ثم النهاية الصادمة لما حدث للفرنسية بسبب الجهل. اللغة سهلة و الأسلوب ينساب بالتفاصيل بلا ملل على لسان كل شخصية فكأنني كنت اسمع صوت و ارى الأحداث من منظور كل شخصية بلسانها و عقلها.