المقاومة هو شعار الرواية و ثيمتها الرئيسية .
العمل يقدم خطين حكائيين : حكاية إيتثا و شعبها في مواجهة الاستعمار الاسباني المتوحش لأراضي العالم الجديد و التي سكنت روحها في شجرة برتقال مهيبة و حكاية لبينيا و رفاقها في مواجهة الديكتاتور "الجنرال الكبير" في تظافر و في تكامل باعتبارهما يدوران حول الوطن المستلب الذي يتم استغلاله و نهبه و حيث نجد نقاط التشابك في العديد من أجزاء العمل خصوصا في نهايته.
العمل مكتوب بلغة تجمع بين سحرية شعب الازتيك و واقعية اللحظة الراهنة.
العمل مبني على العديد من التفاصيل النفسية للشخصيات سواء تلك التي في الماضي أو تلك التي في الحاضر و على الكثير من الحالات على الثقافة الأصلية لسكان أمريكا اللاتينية التي تدور في إحدى دولها أحداث القصة و ان كانت هذه الأحداث قابلة للحدوث في كل مكان خاضع للديكتاتورية العسكرية.
عمل مميز و ان كان مؤلما و لكن من قال ان النهايات يجب أن تكون دائما سعيدة