كعادتها سارة درويش تجئ الينا بلغة مبهرة شفافة عذبة لا تخونها..وبمشاعر مرهفة تلمسنا
وانت تقلب الصفحات تحلم وتتأمل تنفصل بعض الشئ عن ضوضاء العالم تشعر بهدوء..تشعر بأن العالم يبطئ من سرعته قليلا وتهدأ نبضات قلبك اوقاتا وتعلو اوقات أخرى
تستمر بإلتهام الصفحات..تتابع ماذا سيحدث لاحقا
تتوقع فيصدق حدسك أحيانا ويخيب أخرى
هل يكون العالم جميلا وحالما هو كما هو فى الرواية؟
تنتظر..من يعرف ربما فى ذات يوم من وراء الأيام يصبح العالم كما نحلم ونتمنى