رواية : انتروبوفاجيا
الكاتب : هيثم موسي
عدد الصفحات: 287ورقي
سنه النشر :2023
اسم دار النشر :إبهار للنشر والتوزيع
نوع الروايه :رعب تاريخي
الانْتِرُوبُوفَ
أما بالنسبة لحُرمة المَوْتىٰ والخشية من المَوْت، فهذان لا يَعْدُوان أن يُصْبِحا ذكرىٰ عَفَا عليها النسيان وتوارَت بعيدًا في اللاوعي البشري، وبِطِوال أمَدْ المجاعة وعُنْفَها سيتحرك المُتَضَرِرُون الأحياء لِيَسْعَوا للنجاة ماأمكن من أمر، والقيام بردود أفعالٍ تتفاوت في قوتها وفَعَالِيَتِها
عن الرواية
الروايه تحكي علي فتره كانت شديده علي مصر فتره الشده المستنصريه السبع سنين العجاب حيث يتسارع الناس للحصول علي لقمه العيش باي طريقه ممكنه حتي لو اكل الموتي وقتل الارواح وخطف الاطفال
**السرد والحوار كان باللغه العربيه الفصحي شديده الاتقان
**الشخصيات كانها مختاره بعنايه وكلها تخدم الروايه
تعاطفت جدا مع الشخصيات ماعدا شخصيه غرير فقد شعرت بالحنق الشديد ولو كان امامي كنت قتلته 😒
**الكاتب جعلني كانني اشاهد احداث الروايه وليس اقراها فقط
الغلاف : لم اكن افهم المغزي منه حتي قرات كواليس الروايه
بهذه الروايه اكون قرات جميع اعمال الكاتب واتمني ان ينشر روايه قادمه في اسرع وقت❤️
الاقتباسات
❞ لقد كان حامينا هو سارقنا".. وهي الجملة التي تلونت مع مرور الزمن حتىٰ وقتنا هذا لتصبح بالعامية "حاميها حراميها"، وهي تُطلق علىٰ من يأتمنه الناس علىٰ أمرٍ ويغدر بهم.
❞ وصارت الأموال لا تهون علىٰ مالكيها، فالجميع يحمل هم الغد جَرَّاء ذلك الغلاء الذي تفشىٰ بالبلاد.
❞ ففي كتابِ الله العزيز الصبر والسُّلوان، فَالجَأ إليه دائمًا، فَضّالَّة القلب والعقل تَكْمُن في كلماتِه"
❞ فقد تزعزع إيمانه بالثِّقة في كل من حوله من البشر، فالجُوع يسوق العقول ولا مأمن لأحدٍ منه، فكان أهَوَن عليه المَوْت، علىٰ أن يُصبح لحمه طعام لأي نفسٍ قد تَبُث في روحه طمأنينة زَائِفة ثم.. تقوم بخداعه.
❞ لا تقلق.. فالوحش القابع بالداخل لديه ما يكفيه لِيَسْكُن دَارِه لبعض الوقت".