هذا الأسى الذي تحمله لك الرواية ليس بالهين على أصحاب القلوب المنهكة..ليته كتب تحذيرا للقراء ..
ثم أتذكر هذه الآية (وما خلقت الجن والإنس إلا لبعبدون) فأتوسل إلى الله أن يرزقنا العون لنفي بهذه الرسالة كما يجب أن يكون الوفاء بالرغم مما تحمله قلوبنا من جروح لا تكف عن النزف مهما مرت بها الاعوام..