🔷️إسم الكتاب / قطعتان من السكر وقطعة كراميل
🔷️اسم الكاتبة / هدىعبدالحليم
🔷️عدد الصفحات/151صفحه أبجد
🔷️اللغة /عربيه فصحى سردًا و حوارًا
🔷️نوع الكتاب / مجموعة قصصية
🔷️سنة الإصدار / 2023
🔷️التقييم /⭐️⭐️⭐️
🔷️مجموعه قصصية تكونت من سبعة قصص قصيره وصفتحها الكاتبه ب المتتاليه القصصيه و كعادة المجموعه القصصيه فإن الكتاب يحمل عنوان احدي هذه القصص فإختارت الكاتبه القصه الثانيه لتحمل عنوان كتابها …
تنوعت القصص السبع او دعني اقول انهم ستة قصص _ وسوف اوضح ذلك فيما بعد _ بين الاخداث الواقعيه التي قد تمر بحياة اي شخص منا من علاقات اجتماعيه … زواج و وانفصال …. مشاكل بسبب الانجاب او البخل او حتي مشاكل نفسيه تراكميه تدمر الاشخاص
تناولت الكاتبه ايضا علاقات انسانيه مثل الصداقه وتأثيرها علي الاشخاص والثقه التي قد نمنحها لبعض الناس وهم غير أهل لذلك …… كذلك تأثير السوشيال ميديا وما تتركه من اثر علي سلوكيات الافراد وعلاقاتهم المختلفه
🔷️جاءت القصه الثالثه بعنوان _سيمنحونك اليوم لعبة_
أكثر تأثيرا بالنسبه لي فكانت محدده الهدف والمغزي هي اكثر ما احببت فالكتاب
🔷️اجادت الكاتبه التعبير بلغه عربيه فصحي استطاعت ان تطوعها في الوصف والتشبيهات لايصال الهدف للقارئ
🔷️جاءت القصه الثانيه مشابهه للقصه السادسه فالمغزي فكانت كلتاهما عن تقلب الاصدقاء و تغير الحال بدون اسباب ملموسه واضحه ….. كنت افضل لو كانت قصه واحده تكفي عن هذا الموضوع لم احب تكرار ه
🔷️كانت القصه السبعه بمثابة خاتمه لجميع القصص الست سابقتها … حاولت الكاتبه ان تربط بين القصص جميعها من خلاص توقيت زمني متتابع لختام كل قصه بالترتيب
اصابتي ذلك بالتشتت وكنت افضل ان تكون كل قصه منفصله بخاتمتها خصوصا ان الترابط بين احداث القصص ضعيف جدا
🔷️الغلاف….
جاء الغلاف تفصيلي لعنوان الكتاب ومناسب جدا لخاتمة الكتاب .
🔷️اقتباسات…..
❞ ثم تعود لهذا الصمت الذي تلوذ به وتفر إليه، يخفق قلبها في حسرةٍ.. في ألم.. وفي وجعٍ لم تتحدث عنه يومًا لأحدٍ، وجعٍ اعتادت أن تدفنه داخلها في صمتٍ.. مع حنينها لاحتضان طفلٍ يحمله رحمها، ويكون قطعةً منها تمشي على الأرض وتكبر يومًا بعد يوم، طفل يجعل لحياتها بصراخه وبكائه ضجيجًا محببًا وحياةً حقيقة، ويمنحها بابتسامته أملًا في حياةٍ قادمة وحضنًا تمنحه فيه أمان ❝
❞ في كل كتابٍ نقرأه نضيف إلى حياتنا حياة، ❝
❞ نعم، يا حبيبتي، سيفعلون، سيمنحونك اليوم لُعبةً في طفولتك لتفرحي بها، وترتبط ذكرياتك بهم وبطعامهم المليء بشبيهات اللحوم شكلًا، وطعمًا، والغارق في دهونٍ غير صحية، وفي صباك ومراهقتك سيكفون عن إعطائك اللعبة؛ ستكبرين ومعك تكبر وجبتك، ويمنحونك كيلوجرامات زائدة عن وزنك، وحين تنضجين ولا تزالين تشاهدين في هذا المكان ذكريات طفولتك، ومراهقتك، وشبابك، ربما ستطلبين وجبة أخرى ومعها سيمنحونك زيادة في نسب دهون الدم، ويأهلونك مع غيرك لباقة من أمراض قصور وتصلب الشرايين❝