خمر وحليب
هى رواية تاريخيّة اعتقد أنها كانت قبل مجئ سيدنا عيسى عليه السلام فقد أشار الكاتب لطفل يتكلم فى المهد تحكى عن قيصر سليل الحسب والنسب العظيم وسط قومه ولكنه ظلم فعمل كراعى ثم اضطرّ إلى ترك بلده (هذا أثر فيا جداً خصوصاً ان هذا ما يحدث للأنبياء من ابتلاءات فيعملوا فى رعى الغنم ثم لترك بلادهم )
ترك دياره ليهيم فى الصحراء ليلتقى برجل عجوز يطعمه ثم يقترح عليه ان يذهب إلى ارض سالمة فهناك بلد الجمال والفن
وبالفعل ذهب إلى هناك واشترى عود وكان يعزف عليه ويبهر الحضور بصوته وعزفه إلى ان اقترحت احدى نساء القصر الملكى ان يعمل فى القصر وانتقل إلى القصر
إلى ان التقى بشيراز ومن هنا كانت البداية
اللغة عربية فصحى سلسه جميلة راقية
فلا أخفى عنكم انبهارى بعزوبه الكلمات
ولكنها لا تخلو من الإيحاءات التى لولاها لكانت الرواية المفضلة لدى هذه السنة
ولكن مجمل الرواية رائع