مبدئياً أحب أبدى إعجابى وتقديرى لأسلوب الكاتب
الوصف رهيييب
المفردات اللغوية فى مكانها بالظبط لا بيعمل استعراض لغوى ولا هى جمل مبتذلة لكن مظبوطه بالمللى
انا مش هقدر اتكلم عن العمل ده اوى لأنه وجعنى جداً
الشدة المستنصرية
بكل مراحلها من أول انحسار مياه النيل والغلاء
ومن ثم الجوع
انعدام القيم الاخلاقية فالجوع هو محركهم الوحيد لدرجة اكل لحوم القطط والكلاب ومن ثم أكل لحوم البشر
ففى هذه الفترة كانت الغلبة ليس لصاحب المال ولكن لمن يملك قوت يومه
فالمستنصر حاكم البلاد نفسه كان يبيع عباءته ولم يجد لها مشترى
اسوأ فترة مرت فى التاريخ والكاتب جسدها بالتفاصيل
بكل ما لا يتصوره عقل
ولادة طفل برأس أشيب
ومن ثم شبابه وانعكاس تنمر الناس عليه لدرجه انه يحرمهم أطفالهم
غرير
...............
من بداية العمل الإهداء دخل قلبى
وخصوصاً لفتاة رحل والدها رحمه الله مثلى
... إلى الغائب عن العين والحاضر فى القلب
ثم تعريف الانتروبوفاجيا بأكثر تعريف محترم ليها على الاطلاق:
يتدنى لوضع حيوانى متوحش لتصبح الحاجه هما المحددان فى العلاقه البشرية
الاقتباسات كثيرة ولكن اخترت لكم
تلك :
..اعلم ان الغلاء والبلاء قد طالا الجميع وليعيننا الله على ما نحن مقدمون عليه
ولهذا ففى كتاب الله العزيز الصبر والسلوان فالجأ اليه دائما فضالة القلب والعقل تكمن فى كلماته
...تكوم جسد عبد الرازق فى الأرض محتضناً رغيف الخبز وكأنه ابن له يأبى تركه
..مع مرور الوقت بدأت اعداد البشر تتضاءل شيئاً فشيئاً لقد تلاشى إيمانهم بالمولى عز وجل وتزعزعت عقيدتهم رويداً رويداً
حتى فقدوا ثقتهم بأن الله سيرفع عنهم هذا الكرب العظيم
وتذكر
ليست لأصحاب القلوب الضعيفة