من هذه الرواية بالضبط أدركت الفرق الشاسع بين الكتب المترجمة و أن يكتب الكاتب العربي بقلمه العربي و بلغته الأُم ، بثينة قالتها من قبل أنها لا تحب نشر اي عمل لها الا اذا كانت القراءة ستكون ماتعة للقارئ و اللغة رائعة و ليس هذا كلامها الحرفي انما معناه
لغة بثينة ماتعة و كأنها نسخة تبرق بريق جذاب من العربية لا هي بالعُمق العربي الغير مفهوم و العصي على الفهم و ليست هي بالركيكة لا أبداً ، أشبه بكعك لذيذ لا تعرف مكوناته إلا هي
الرواية تتحدث عن الكويت و عن شخصيات و عائلة وحدة بسيطة ليسو أبطالا و لا معروفين ، نواف عامر هدى مناير ندى وغيرهم القليل حياتهم قبل الاحتلال العراقي حياتهم الرتيبة و البسيطة و التي ستتغير فجأة بحادثة ما ، تعرج الكاتبة على حياة العائلة بعد هذه الحادثة و كبف ستكون ندى الصغيرة لا مرئية بعده بالنسبة لوالدها الفظ و المُتسرع
شخصيات الرواية الانثوية لا تخلو من التمرد و من الضياع و كثرة التساؤلات، و الشخصيات الذكورية بين الفظ و اللطيف و المثقف و الصموت و المتسرع حد القتل و غيرهم
رواية ماتعة كما هي بقية أعمال بثينة