عندما انتهيت من قراءة الكتاب، لم أشعر بالحزن بقدر ما شعرت بالإحباط، ولم أشعر بالدهشة بقدر ما شعرت بالحسرة. حسرة رجل فقد حلمه قبل أن يبدأ في تحقيقه. حسرة شخص من عامة الناس يشاهد أخاه يندب العالم دون أن يكافح. لا بارك الله في فارس يترك سيفه قبل المعركة، ولا بارك الله في عاشق يتخلى عن حبه لأجل السراب. أزعجني أن صديقنا لم يتخذ أي خطوة ولم يحاول إنقاذ نفسه قبل أن يحاول إنقاذ محبوبته، واستفزني استسلامه للقدر، وألهبني مشهد تركه لها بين أحضان رجل آخر رغم معرفته التامة بحسرتها. لا بارك الله في الضعف، لا بارك الله في الضعف.
الأجنحة المتكسرة > مراجعات رواية الأجنحة المتكسرة > مراجعة MR.ZERO
الأجنحة المتكسرة
تحميل الكتاب
مجّانًا