فيض الخاطر - الجزء السادس > مراجعات كتاب فيض الخاطر - الجزء السادس > مراجعة محمد فرخ

فيض الخاطر - الجزء السادس - أحمد أمين
تحميل الكتاب مجّانًا

فيض الخاطر - الجزء السادس

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
0

و في الجزء السادس من خواطر أحمد آمين

يتحفنا الكاتب بمجموعة من المقالات ،تتنوع حسب عادته ،بين أدب و اجتماع وفلسفة وتاريخ.

ونبدأ بحلم غريب عجيب ،حيث يجد الكاتب مصباح علاء الدين السحري!

فما عساه أن يطلب كاتبنا ؟ مالا،عزا ،جاها و سلطة ؟

كلا إنه يطلب طلبا لم يطلبه احد من قبل ،حتى الجني يصاب بحيرة و ارتباك

لقد أراد منظارا يستطيع من خلاله رؤية الناس و التاريخ و الدنيا على حقيقتهم .

لقد اراد معرفة الحقيقة بدون تزييف ولا تزيين. الحقيقة فحسب !!

ورأى عجبا ، الوضيع أميرا و الخائن وطنيا.

عالم لقبه مغفل،وأمي حقير لقبه حكيم !

أوضاع مقلوبة ،وقيم معكوسة.

تاريخ مزور ومحرف ،تتطمس فيه الحقائق.

لا يتحمل عاقل الكاتب كل هذا ،فيطلب من الجني كسر هذا المنظار والتخلص منه.

و في مقالة آخرى، يحدثنا الكاتب عن شرف وفضل كلمة التوحيد ، وحدة العقيدة ووحدة الأخوة.

يحدثنا عن الحياة الروحية والدين ودوره في الإجابة عن الأسئلة الوجودية التي يقف عندها العلم حائرا.

ويدعونا للابتسام للحياة،فالبسمة كفيلة بمنحك السعادة و مواجهة مصاعب الحياة و شدائدها.

" وابسم إذا نجحت ،و ابسم إذا فشلت ...وأكثر البسمات يمينا وشمالا على طول الطريق.. "

ثم ينقلنا إلى مراجعة لكتاب الكواكبي "طبائع الاستبداد" حيث يعدد آثار الاستبداد من إفساد للأخلاق والتربية و دور ه في منع الترقي والتطور .

ويرى الكواكبي أن الاستبداد يجب أن يقاوم باللين وبالتدريج و بزيادة وعي الشعب بالظلم ومعرفة الغايةو السعي لتحقيقها.

يحدثنا عن أغنى الناس ،ذاك الذي رزقه الله الصحة والعافية .السعيد صاحب الأسرة السعيدة.

المرن الذي لا يغرقه حزن ولا يطغيه سرور.

المثقف ،ذو العقل و الذوق الراقي،

الراضي ،المطمئن، صاحب القلب الكبير .

"قلب يشع بالحب على كل شيء ..".ولا يخلو الكتاب من روح الدعابة والفاكهة، فيحدثنا الكاتب عن المحتال الذي استطاع خداع السلطان نور الدين زنكي وقصة الطبرمك الطريفة !!

و أود ان اختتم هذة الجولة السريعة بمقالة الكاتب عن الحياة الطيبة.

يرى الكاتب أن الحياة الطيبة تقوم على أربع أسس.

اولها ،العمل ،أن تقوم بعمل يصلح لك وتصلح له.

الأساس الثاني : الطبع الراضي والنفس المتفائلة.

الأساس الثالث : غرض نبيل ، يمد يد العون و يساعد المحتاج ويفرج عن المهموم.

الأساس الرابع : أن يكون لك هدف تسعى لإنجازه.

فما أطيبها من حياة و ما أسعدها من نفس راضية، مطمئنة،متوازنه.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق