وكأننا نتصفح كتابا في التاريخ ، يجعلنا نقف على أحداث مهمة لأمتنا في فترة من الزمان
البعض يصف هذه الفترة أنها البداية للتغيير للأفضل ، والبعض وصفها بإنها بداية لتغيير
كل شيء في الأمة وليس شرطا آن يكون التغيير للأفضل أو الاسوء .
تحدث حافظ أمين عن عدد من العلماء والمفكرين في هذا الزمان ،وقد اتفق غالبهم إن لم يكن
جميعهم أن البداية للتغيير للأفضل هو تعليم المجتمع بالكامل صغارا وكبارا. ، ولم يقتصر التعليم
على القراءة. والكتابة ولكنه كان بتعليم الفرد حقوقه وواجباتها ، آي ماله وماعليه
وطريقة التعليم اختلف فيها ، فمنهم من كانت الصحف هي الباب الذي طرقة لتعليم الناس ، ومع هذا
فمن يقرآ ويكتب في ذاك الزمان ليس الغالب في المجتمع لهذا كان هذا الباب مقتصرا على فئة المتعلمين ومن يجالسهم .
هذا الباب الذي فتحه مُحبي التعلم لم يعجب هواه بعض الأقوام من محبي السلطة
البقاء فيها وما تبع هذه السلطة من سيطرة تامة على موارد المجتمع منكل نواحيه، فهنا بدآت المواجهة بين الطرفين
ولاتكن مواجهة عادلة فقد كان الطرف الثاني يعمل بالدسائس و الكذب لكي يبقى في مكانه
من دون آن يفقد ماليس ملكا له .
عبدالله نديم ، عبدالرحمن الكواكبي ، خير الدين باشا التونسي ،وغيرهم ممن خلد التاريخ أسمائهم
لخدمتهم للأمة وسعيهم لصلاحها .
بعيدا عن السياسة وما فيها، يقف حافظ آمين وقفات مميزة عندما يصف رحلاته بقوله (في الهواء الطلق ) وما كان فيها
من أحاديث عن تأمل خلق الله تعالى ، وهل الترمومتر مقياس للفرح والحزن ، كما أنه مقياس للحرارة والبرودة
ربما كان هذا المقياس غير دقيق آو غير مناسب لما وضع له .
،،،،،،
مما قال :
كتب التاريخ ذات الأسلوب الجيد ، والتي لا تعنى فقط بالأحداث وتاريخ وقوعها كتب آدب ، كتاريخ الطبري ، وتجارب الأم ، والفخري .
،،،،
كان أجدادنا أبسط عبسا وحياتهم أهدأ من آبائنا ، وآباؤنا أبسط عيشا وأهدأ بالا منا ، ونحن أحسن
حالا من أبنائنا ، حياتنا كلها زائطة متعبة ، في المنزل من هذه المشاكل ،وفي الشارع من السيارات والعربات وسرعة
الحركة وكثرة الناس ، في كل محل ضوضاء ، فأين تهدأ الأعصاب ؟
،،،،،