🔷️️اسم الكتاب : رأيت البحر
🔷️️اسم الكاتب : أحمد لطفي
🔷️️نوع الكتاب : قصص قصيرة / اجتماعية
🔷️️اصدار عن : كتوبيا للنشر والتوزيع
🔷️️عدد الصفحات : ١١٠ صفحة أبجد
🔷️سنة الإصدار : ٢٠٢٤
🔷️️التقييم : ⭐⭐⭐⭐
🔷️عن الكتاب /
هو عبارة عن قصص حقيقية حدثت لأبطال من لحم ودم ، استأذنهم الكاتب في إعادة صياغتها وتقديمها ، فقدم لنا مزيج من الواقع والخيال ..
كل قصة هي حياة بذاتها تحمل لنا روح شخص آخر ربما يكون عانى الكثير ومازال يعاني ولكن بمرورك على الكلمات سيترك بصمة أو ربما غصة في قلبك كأنك عرفته وشاركته لحظاته الهامة تلك ...
دائما ما أخاف من المجموعات القصصية لأني في الكثير من الأحيان لا أفهم المغزى ولكن هنا الوضع مختلف هنا تجسيد للواقع لأحلام لآمال لعالم صغير لشخص آخر ، هنا ستجد دموعك تسقط مع فلان ، وستجد نفسك تضحك مع علان ، ستعيش معهم وتشعر بما شعروا به ...
فالكاتب هنا أبدع في جعلي اتخيل كل موقف واعيش معه بروحي ....
🔷️ اللغة /
فصحى بسيطه يتخللها عامية مناسبه للمواقف سلسة توصل المعنى ..
🔷️ الغلاف /
أحببته ووجدته معبراً بشدة فهي وجوه تراها كل يوم كل وجه منه يحمل قصة مختلفة ، قصة ستدهشك او تبكيك او تجعلك تضحك ..
حملت اسم مميز لقصة داخل العمل ...
🔷️إقتباسات /
- لا أستطيع الهروب من كل تلك الصور الآن. لكن المطر توقف من حولي، وعليّ اللحاق بعيادة النفسية لأصرف علاجي، قبل أن تُغلق بابها!
-لم أعد أقوى على جذب البنت بكل مرة. صارت البنت ترغب في الذهاب مع أمها لتعقابني، كبرت المفعوصة، تركت في عيوني قبل خروجها نظرة حادة. تنظرين لي أنا تلك النظرة؟! أنا أبوكِ.
-دخلت الحمام ووقفت أمام المرآة التي لم أر فيها إلا الضباب، صرت بلا ملامح فيها. لكني سمعت بأذني أغنية أبي القديمة:
- «بعد ما تغسل ايدك
وش، ايدين، راس، رجلين»
-أخذ من يدي الورق وأخذ ينظر إليها ثم كسر الصمت حين عقد يديه ونظر بعيوني قائلًا: - «والله يا بني عاوزك نضيف» لم أعرف بما أجيبه كنت قد حسمت قراري، لأنتهي من الدبلوم وأرى حياتي بعيدًا عن غرفتي .