فيض الخاطر - الجزء الخامس > مراجعات كتاب فيض الخاطر - الجزء الخامس > مراجعة Feryal Subaie

فيض الخاطر - الجزء الخامس - أحمد أمين
تحميل الكتاب مجّانًا

فيض الخاطر - الجزء الخامس

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

تحدث أحمد أمين عن حقبة زمنية مهمة للعالم الإسلامي

فترة من الزمان حصل فيها الكثير من التغييرات ، فوقف على تلك الفترة وبين عيوبها

من جهل وبدع وشركيات ، وفقر ومرض ، وفوضى في غالب الأمور .تحدث عن مسببات ضعف

الأمة الإسلامية وسبب ظهور هذه العيوب فالأمة ، ولما بدأ صفحة العلاج لهذا الضعف أتى بسير

علماء ومفكرين ومصلحين حملوا على عاتقهم هم الأمة وهم اصلاح مافسد فيها .

محمد بن عبدالوهاب الذي تعلم التوحيد والعقيدة وبدأ يعلمهما وينشرها في بلاده وماحولها

ولم يكن الأمر هيناَ بل كان شديد الصعوبة فقد لاقى الكثير من التنكيل ، ولكن الله تعالى هيأ له الإمام

محمد بن سعود الذي سانده من أجل دحر الشركيات والبدع .

رفاعة الطهطاوي تعلم في الأزهر وحمل هم التعليم في بلاده ، لينهض بها فكانت سنوات غربته في فرنسا

سنوات إعداد لمشروعه العلمي الذي ارتضاه لأبناء بلاده ، وهو الأخر لاقى الكثير من الإبعاد و التقل من مكان لآخر

لإن طريقته خالفت كثيرا ممن كانوا يرون البقاء مكانك أفضل لهم ولمكانتهم .

جمال الدين الأفغاني تنقل في بلاد العالم الإسلامي وأخذ منها الكثير ، ولكن هذا الرجل لم يكن يريد الإصلاح الديني ،

أو الفكري التعليمي فقط بل كان يريد إصلاحا سياسيا كبيرا فنشر المقالات كان وسيلة من الرسائل التي عمل بها ، ولكن

هذا الباب كان يقفل بين الحيث والآخر ، ولما ابعد عن مصر خرج ليجد خطة جديدة لمشروعه الذي لم يقابل عند بعض

الزعماء بالرفض فقط بل قوبل بالطرد ، مما حمل جمال الدين الأفغاني إلى الإنتقام منظموها مأخذ عليه.

مدحت باشا حمل هم الدولة العثمانية

وحاول جاهدا أن ينشر العلم ، وينشر الأمان ، ويمهد الطرق ، ويقلل في ديون الدولة

ولكن هذا كله لم يشفع له ، لإنه كان في زمان سطوة المندسين المحرضين عند الخليفة العثماني ،

اخرج من داره وأهله ومع هذا مازال يحمل هم أمته ويحاول بكل جهده ان يبعد عنها التفكك

والعجز ، إلى أن كان السجن هو آخر محطات رحلته ، ورسالة وداعه لأهله هي آخر ماكتب .

أحمد خان

ربما كان في دولته للإصلاح في بلاده بعض الإختلاف

ربما لإنه تمكن من تعليم الكثير من ابناء المسلمين في بلاده العقيدة الصحيحه ، وكان غرضه من انشاء هذه الجامعه

التربية لا التعليم فقط ، ومن لم يكن له نصيب في دخول الجامعه اأنشأ أحمد خان مجلة دورية لتهذيب الأخلاق

تمكن الجميع من الإطلاع والتعلم ، ومع هذا واجه بعض رجال الدين من رفضوا طريقته ، والسياسيين أيضا

كان يرفض المدنية الغريبة ، ويطالب بأخذ العلوم الأوروبيه ،ولاينقدون دينهم الإسلامي .

،،،،

مما كتب :

تولد النفس ضيقة شديدة الضيق ، ثم كل تجربة من الحواس الخمس توسع دائرتها ، وكلما زادت تجاربها زاد اتساعها .

،،

ماذا نآخذ من تراثنا القديم وماذا ندع؟

ماذا نأخذ من الغرب وماذا ندع؟

إن لنا دينا ولنا لغة ولنا أدبًا لابد أن نستمده من وحي ، آبائنا ،وإن للغرب علوما وفنونا وصناعات لابد أن نستمد منها لنجاري الزمن .

،،،

قد تتم الصداقة بين شخصين أو أكثر ، وتتأكد الصداقة بتأكد الإعجاب ، فإذا فتر الإعجاب فترت الصداقة .

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق