السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب > مراجعات رواية السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب > مراجعة آيات إبراهيم

السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب - بثينة العيسى
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

••

مراجعة رواية| السّندباد الأعمى

بُثينة العيسى

الرواية الثانية التي أقرأها وتدور أحداثها أثناء حرب الخليج بين الكويت والعراق، والأولى كانت رواية فئران أمّي حصة للكاتب الكويتي سعود السنعوسي - وتجدون مراجعتها في حسابي أنصح بقراءتها بشدة - ولا أقول أنّهما متشابهتان إنّما تألف أحدهما الأخرى في الزمن وقسوةِ الحرب بين بلدين عربيّتين مسلِمتين لا بالقصّة والحبكة.

أمّا عن قصّتنا ..

فتحكي عن خِيانةٍ وحُب، حربٍ وبحر، صداقة وعداوة وتبعاتٍ حزينةٍ وأليمة، وأخرى مجهولة المصير، فبعدَ حادثةٍ واحدة تنقلبُ شّخصيات أبطالنا إلى أضدادها وتتحول إلى هوامش ووحوش لا تشبه نفسها ولا تشبه مجتمعها الذي جاءت منه ولا تُمثله كأنما انقلبت المبادئ رأسًا على عقب فأصبح الحرامُ حلالًا يصفّقُ لهُ ويُشفق على فاعله ويواسى ويُحترم ويُقدّر!

ولا عادَ الماضي الجميل والذكريات الحُلوة التي لولا هفوة لأثمرَت تلك الأيام جيلًا سويًّا مختلِفًا عمّا أنتجته تلك الهفوة التي عوقبت عليها المرأة حسب ما نسمع عنه في مجتمعنا العربيّ والمتداول للأسف أقسى أنواع العقاب بينما الرّجل فيسرح ويمرح ويلهو كما يشاء ولا حساب أو عقوبة على هفواته وزلّاته في مجتمعاتنا العربية! لا أبرر للمرأة خيانتها فالخيانة كريهة في كل الأحوال، ولكن في القصة أيضّا وجهٌ آخرٌ لها ولم يُحاسب الرجل على فعلته أو يُنظر لهُ بعين المخطئ كأن أفعاله دائمًا مُبررة أو مباحة والاعتذار كافٍ لحل الأمور وتسوِيتها!! لم تخلُ الرواية من الانتقادات السياسية بطبيعة الحال فالقصة حدثت تبعاتها أثناء حرب لكنها لم تكن أساسية في القصة فلا بأس أن يقرأ الرواية من لا يجد في السياسة متعةً فهي لم تكن المحور الرّئيسيّ.

• عن أسلوب الكاتبة|

أسلوب بثينة العيسى الرّوائي وتصويراتها جميلة تجذب القارئ للاستمرار في القراءة ومعرفة الأحداث والفضول في معرفة ما ستؤول إليه الأمور ومصائر الشخصيات، أما عن تسمية القصة فلم أفهم ما علاقة سندبادنا المغامر الذي نعرفه في سندباد القصة بعد فسندبادنا بطلٌ مغامر أما هذا فهو مجرم همجي فلم أستطع رؤية الارتباط إلا إن كان سخرية منهُ ووصفه بالأعمى دليلًا على عُمي بصيرته فهذا مناسب.

• اقتباس|

{"مناير أم قلب"، تضاحكت البنات في المدرسة.. لكنها في الحقيقة بلا قلب، تجوب العالم بصدرٍ مُجوّف لو طرقت على سطحه ستسمع في رجع الأصداء فصاحة الفراغ. كانت تلك هديّة أبيها إليها.}

تابعوني على أنستقرام للمزيد من المراجعات: ****

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق