المجلد الثاني من كتاب فيض الخاطر لأحمد أمين
شعرت أنني بدأت أعقد صداقة مع الكاتب، وبدأت المجلد الثاني بكل حماس وتشوّق بعد أن كنت أبدؤه بخوف وتوجّس..
غلب على هذا المجلد المقالات الأدبية والسياسية، وأحببت كثيرًا كتاباته المتعلقة بالأدب والنقد الأدبي، ورأيت أنه نافع لكل مربٍّ أو أديب أو معلم للأدب واللغة العربية في معرفة الطرق الأمثل لدراسة الأدب وتوصيله إلى الطلاب بأفضل طريقة ممكنة، ومما أثار إعجابي تلك المقالات التي يعرض فيها لكتب أدبية مثل كتاب الموشّى وكتاب تشنيف السمع بانسكاب الدمع، ويعجبني كذلك حديثه عن خفايا النفس ومكامنها وكأنه يحكي ما بداخل كل واحد منا.
ولفتني كيف أنه يحاول إسقاط أي موقف في أي مكان أو زمان على واقعه، ويحاول الاستفادة منه في إيصال فكرته إلى الناس بطريقة أدبية غير مملة.