ذكر المؤلف بعض المراجعات اللغة ككتاب الصحاح وقال أنه اشتمل على أربعين ألف مادة والقاموس على ستين ألفاً ولسان العرب على ثمانين ألفاً ثم قال فما أحوجنا إلى إماتة نصف هذا العدد لنحيي مكانه ما نحن في حاجة إلى إحيائه
وهذا الادعاء غير صحيح ولا ينبغي فكما نعلم أن أقوى اللغات اللغة العربية فإذا أمتنا نصف هذه المواد كما يزعم فكيف لنا أن لغتنا من أقوى اللغات
لذا علينا أن نستفيد من تلك المراجع ونفعل موادها في حياتنا لا أن نميتها