ما نحنُ إلا مجموعة تائهين ..
انتهيت للتو من قراءة هذهِ الرائعة، أول عمل أقراه للكاتبة بثينة العيسي، وأنا متفاجئ ومنبهر، رواية رائعة ومهمة وتُقرأ بتمعّن
"أنا فيصل أنا، أنا.. أنا الذي يهيم في الجحيم. أنا الذي لا ينتظر المعجزات الإلهية، بل يخرج ليصنعها، أنا ابن الكلب أنا الذي …"
اللمسة الدوستويفسكية في البناء النفسي لشخصية فيصل، رائعة يابثينة .. طريقة السرد وإجبار القارئ على التهام الصفحات، مُبدعة يا بثينة. التيّه لم يكن فقط جغرافيّ بل كان عقائديًا ونفسيًا ايضًا.
قراءتي الأولى لبثينة، سأقرأ لها المزيد.