الرواية مليئة بتلك النزعة العنصرية التي يملكها كل الأوروبيين تجاه العرب.. الكاتبة احاطت نفسها بفقاعة من مواطني بلدها ومن العرب المتأثرين بالغرب الذين لا يفرقون شيئاً عن الأوروبيين.. وزعمت انها لم تستطع التقرب من المصريين بسبب انهم لم يجبوا التقرب من الأجانب.. ولكني اعتقد أن الحقيقة هي أنهم جميعاً احسوا بتلك العنصرية القميئة التي تحملها في قلبها فلم يستطع احد ان يتحملها..
لم استطع ان اكمل الكتاب بسبب الاهانات الموجهة ناحية العرب والمصريين طوال الوقت .. غير انها ايضاً مجرد صفحات من الخواطر التي لا تحمل اي قيمة ادبية