كانت هذه تجربتي الرابعة في الكتابة، وضعت فيها الكثير من العاطفة تجاه تجربة إنسانية حقيقية لبطلة الرواية سمراء... (رحمها الله).
سمراء كانت تمثل فئة غير هينة من المضطهدات في المجتمع المصري/ العربي التي تموت بصمت... ثم تبنى عليها الحكايات الشفوية كما يحلو لكل طرف...
وحيد، قصة أخرى للمقهورين، لمن يجد كل السبل مغلقة، تضعف نفسه، وينتهي كما انتهى وحيد...
مشهد اللقاء بين المؤلف والبطل كان بطعم الحقيقة حيث نقلت جزءا من المشهد كما كان في الواقع... زمنا ومكانا وهوامش... كان مشهدا موجعا...
...
أتمنى لكل من قرأ لي (ديسمبر) متعة بالنص والفكرة.