رواية مثيرة للجدل لا شك وهذا ما أثر فضولي لقرأتها، في بداية الأمر نجح عمنا نجيب في إثارة غضبي لتشبيهه لبعض الأنبياء بشخوص العمل وشعرت بإنه يريد ان يعمل إسقاط على الذات األاهية، ولكن مع تقدم الأحداث ووصولًا للنهاية أدركت مقصده بإن الهدف الحقيقي هو عرض وتسليط وفك الأزمة بين العلم والدين والصارع الدائم بينهم، استمتعت بقرأتها كثيرًا و درا بخلدي أسئلة وإجابات