كانت علاقتي مع القراءة تشبه علاقة مومسات أبي شلهوب مع زبائن المتعة ، علاقة عملية وسريعة، لكن هذا المعمار العامري جعلني شغوفا ومتانيا مثل شوشنتا اليهودية، لبست مع صبحي بدلته الانجليزية، وقبلت معه شمس ، وفارقت معه مقام النبي روبين، تغير روبين كثيرا صار ابيض، وصار عراب الضحايا الذين كان هو نفسه احدهم ، شتمت روبين سرا وعلانية وشتمت البقرة الهولندية التي صار لها ديانة ، تدخل اكليها الجياع نار الاله اليهودي الجديد.
لسة طيارات الورق فوقنا ، ولسة بلادنا ما بتفرق بين حدا وحدا ، كل الي صار صار والي انسرق انسرق بس انه اهل سلمة يسكنوا حي العجمي هاي كبيرة كثير ، ههه