جميل هذا الكتاب، وإنساني إلى أبعد حد.
"عندما تخرج السجينات إلى الفسحة تمتلئ نوافذ المساجين بالرجال الذين يقفون كتفا إلى كتف يشاورون بالمناديل، ويقولون: آآآه، أوووف ويلقون إليهن قصاصات ورقية. لا أنسى أبدًا، كانت هناك سجينة قبيحة بأرجل نحيفة، لكنها كانت طائشة أكثر من نساء السجن كلهن.
أقامت هذه المرأة علاقات عابرة مع اثنين من عساكر السجن وستة
وثلاثين سجينًا، كنا نسمع أنها تأخذ أموال كل واحد منهم على حدة
وتعيش حياتها بهذا الشكل. وكنا نسمع ذلك لأن الذي كان يقوم
بتوصيل رسائلها باحتراف، هو "بوبي" صديقي أنا وناظم حكمت."
إنَّهُ الإنسانُ حيثما كان ...