# القصة الثالثة بصندوق دنيا محمد عبد الجواد من التراث الشعبى عن الصداقة والخيانة ،وفتنة إمرأة أنهت ماضى صداقتين ومستقبل رجلين وعن طمع المال وخطايا الحسد والحقد التى قضت على علاقة عمرت عشرين عاما وانتهت بقسوة وبخسارة جميع الأطراف .
#بطلان وقعا أسيرين لطمع النفس وشهواتها وتركا أثرا مختلفا يحكى عن كل منهما رسمة وعربة كسح ملونة، رسام بالفطرة ،عامل كسح مجارير وإمرأة خبيثة بتفاصيل حكايات ودوافع لاتنتهى .
#صورة لغلاف جذاب تدعوك للتأمل والتدقيق فى صاحبها وأن تحدثها مبتسما إذن أنت "على على" ، وإسم مألوف ولكنه صنع بطريقة مختلفة وغير مألوفة .
#مهن لم يتحدث عنها أحد من قبل، شخصيات رسمت بدقة وعناية وأحداث دسمة لاتخلو من إثارة الإهتمام والإنتباه .
#سرد ممتع يتناسب مع حركة صور البيانولا لاهو سريع ولاهو بطئ ، إنسيابى ملئ بالحكايات بالرغم صغر عدد الصفحات .
#أكثر ماجذب إنتباهى هو كيف فعلها !؟ كيف رسم تلك الشخصيات المبهرة ، من أين أتى بالتفاصيل الدقيقة حتى للشخصيات الثانوية بالرواية ، كيف جعل الصور ساحرة هكذا وكأنها حقيقية ، كيف يكون الحوار مقتضب ولكن كاشف للخبايا .
#ماهى قصة على على ، وماهى قصة الحاج أحمد على ، كيف نشأ صندوق الرعاية وكيف نشأت صداقتهما ومهنة كل منهما وماأسباب نهاية تلك الصداقة هل هو نحس قناع الإسكندر أم هى فتنة زرعتها إمرأة وروت بذورها خطايا الحسد والطمع ؟ بمشاعر هى خليط من المتعة والتعجب وللأسف سريعة الإنتهاء كسرعة نطق إسم "على على على على" نعيش الحكاية .