عندما تقرأ رواية وتجد صورة لذاتك فيها، فإن هذا يعتبر ما لا يصدقه للعقل، ولكن هذا الأمر حدث فعلًا!
صدق أو لا تصدق
بكيت كثيرًا بسبب المواقف التي عاشتها شخصية بسطة
كما قال الشاعر كريم العراقي " لا يُؤْلِمُ الجُرْحُ إلَّا مَنْ بِهِ ألَمُ "
اقتباس
"لتعلموا أن عيوب الأجساد يمكن شفاؤها، ولكن ليس هناك علاج لعيوب النفوس."
عندما نتأمل في الآخرين، سنجد أن لكل واحد منا عيوبًا ولكن نظرتنا لها تختلف وهذا ما يميزنا عن غيرنا و يميز ما تخفي نفوسنا و أهون هذه العيوب عيوب الأجساد، ونعوذ بالله من عيوب النفوس
انتهت الرواية و مازال أمثال سالم موجودين في الواقع دون رادع لهم، ولكن الشخصية بسطة أيضًا لديهم همة تناطح السحاب
لعلنا جميعًا نتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن أبي موسى: "قلت: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده."
لم تكن هذه القراءة الأولى للكاتبة عفاف ولن تكون الأخيرة، فهي دائمًا في المفضلة ❤️
أسرد لكم براعتها اللغوية وسحر كلماتها التي هزت كياني، أما اسهب عن القضايا التي تناولتها أم أركز على الجوانب النفسية التي طرحتها لشخصياتها ...
الحق يقال، لا يمكن لأي شيء أن يصف جمال حبكتها وسردها، ولن تتمكن كلماتي من مجارات كلاماتها.
أسأل الله ان يُبارك في قلمك وأن يكتب الك القبول 🫂