تبدأ الشمندورة بتحضيرات فرح عصام ابن عمة شريف، وبسبب تعب عمر فإن شريف ورانيا لم يكن بإمكانهما الحضور فكرر شريف اعتذاراتة لعصام الذي كلّ منها،
وحيث أن عمة وزوجتة سهير وأسامة سيحضران فلا ضير من غيابة.
كانت الأمور تسير بشكل جيد بما يناسب أجواء الزفاف وتفاصيل الأفراح، لكن بعدما ركبوا جميعاً الشمندورة بدأ الحال يتغير وهم في عرض المياة وقد تعطلت المحركات وتوقفت تماماً.
بعد ذلك نعود بالزمن للوراء لمعرفة من هي دينا عروس عصام وما حكايتها مع الورائيات وعلاقة هذا العالم بالحب وهل يحبون فعلاً أم لا.
حاول مهدي كثيراً إقناع آدم بالرجوع إلي ديهيا وإعطائها الكتاب الذي نكتشف بعد ذلك أنه بحوزة سهير.