"عن رواية مساء لا ينتهي لصفا ممدوح"
❞تبدأ الحياة بصرخةٍ أولى وبكاء، يليهما انكسارات عديدة.. أحيانًا ستتمكن من الصراخ وأحيانًا ستلجُمك الصدمة❝
حياتنا عبارة عن صرخات متتالية؛ منها اللي صوته بيعلى وكل الناس تسمعه، ومنها اللي مش بيتجاوز حناجرنا.
❞هناك امرأة تتسلل إلى الحب ويلفظها، وهناك امرأة يتسلل الحب إليها وتلفظه، وهناك امرأة تتسلل إلى الحب، ويتسلل الحب إليها، وتلفظهما الحياة❝
والنوع الثالث كثير.
❞لا يمكن لأي شخصٍ أن يختار كل شيء، الأصعب أن هناك ما يختارك رغمًا عنك❝
مفيش أسوأ من إن ما تريده لا يريدك، ومالا تريده يريدك.. وأحيانا بشدة!
❞لا بُد في وقتٍ ما، وعندما تجبرك المأساة على الموت، أن ترغب بكل قوتك في الحياة❝
مش دايما اللي بنتمناه بيحصل، لو اتمنيت حاجة أوي سيبها تفلت من إيدك، لأنك لو اتمسكت بيها زيادة.. هتهرب!
❞الحب قصة نكتبها لِمن لا يقرأ، ويقرأها من لا نكتب له❝
الحب حكاية؛ مكتوبة بهيام، ومقروأة بشغف.
❞هناك رجل يأتي، ليتلوه نقطة وانتهى، ومن بعده كل الرجال مجرد سطورٍ على الهامش❝
اقتباس بعنوان "كيف تختصر انبهارك بالبطل في سطر ونصف؟"
❞ليست كل غيرة نتاج حب، بل ربما نتاج ملكية دُهست، وكرامة تهشمت❝
عندي قناعة تامة معرفش منين إن مش كل غيرة بيكون معناها حب، وهنا اتأكدت إني صح.
❞الحياة مجرد فخ، يُنصب لك في اللحظة التي تظن نفسك فيها تخطيته، الحياة مجرد لغز، حين تظن أنك قادر على مواجهته، يُفاجئك بمربعٍ فارغ في مكانٍ لا تتوقعه❝
الحياة لعبة احنا دائما الطرف المهزوم فيها!
**************
الاقتباسات اللي فاتت علمت معايا جامد وكانت بالنسبالي هي الرسائل المستخلصة من الرواية وعشان كده حبيت اتكلم عنها..
الرواية الأولى اللي اقرأها لصفا، واللي حبيت قصتها وأغرمت بسردها واتعلقت بشخصياتها، كان في موازنة رهيبة بين الحوار والسرد، والحبكة كانت متقنة، يمكن كنت مستنية نهاية تانية، بس ده لا ينفي إن النهاية كانت مناسبة، الاسم كمان كان مناسب جدًا، يمكن الغلاف اللي حسيته مش معبر، لكن الحقيقة.. أنا كلي امتنان لصفا على عملها الجميل ده، وأتمنى ترجع تنشر روايات بنفس الجمال، كل الدعم♥️!
#خلاصتها_في_اقتباساتها.
#زينب_إسماعيل.