#مسابقة_الجريمة_ليست_كاملة_مع_ابجد
قريه الخطايا السبع رافائيل مونتيز
دار العربي للنشر
هل تعد النفس البشريه هي مبعث الجريمه
اي هل كل البشر لديهم الاستعداد للخطيئه
تظل كل الاساطير تتحدث عن خطوط عريضه للسلوك البشري طالما التزم بها البشر فهو خارج دائرة الجريمه ولكن أن تجاوز
سقط في المستنقع
كلنا فاضلون حتى تأتي العاهره أو كلنا مستقيمون حتى نوضع في الاختبار
هكذا تتحدث الروايه وكأنها من عصر ماقبل التاريخ والهدف في تجهيل الزمان هنا هو إعادة الاشياء إلى أصلها النفس البشريه لا تتغير قد ترتدي ثوب الحضاره ولكن تحت القشره هي نفس الذات
سبعه قصص منفصله متصله بسبع شخوص يربطهم مكان واحد وزمان واحد وشيطان واحد يمر على الجميع
كما المعادلات الكيميائيه هو العامل الحفاظ ليس جزءا من طرفي المعادله لا هو السبب ولا هو النتيجه
مابين الجشع والكسل والشعوذة والغرور والغضب والحسد والطمع يتصارع الجميع في قريه بعيده وكأنها مجسم للكره الارضيه
تتلاقى القصص وتتقاطع مع النفوس البشريه في لحظات ضعفها فيخرج الوحش الكامن ليقضي على الخير وتنتهي القصص دوما نهايات عادله ومستحقه
الفصول السبعه وشخوصها بلا ترتيب كما الخطايا البشريه لا توجد خطيىئه أعظم من الأخرى كلها تقود للهلاك
القصه التقليديه مصاغه بطريقه جيده لاتجعلك تشعر بالملل بل تشعر أنها احيانا تحلق في أجزاء من الفراغ تكملها لذاتك من خلال باقي الفصول
عمل يستحق القراءه شكرا لابجد والعربي وشكرا لمكتبه وهبان على قراءه مختلفه في عالم الجريمه