مازلنا مع السيد شارلوك هولمز ومغامراته في سيبيريا علي ضفاف غابات التايغا، هذه المرة القضية معقدة وصعبة أكثر لأن القاتل المحترف يجيد الهروب من السجن، هرب سبع مرات وفي كل مرة كان يخلّف وراءة جثث القتلي وفشل ذريع في منعة من الهروب.
ذاع صيت المجرم الهارب الذي لاذ بمنطقة صعبة لا يدخلها أحد وينجوا منها إلا أصحاب المعرفة بأرضها ودهاليزها،
ربما أن خيوط هذه الجريمة كانت واضحة معلومة ليست بحاجة للكثير لكشف شخصية الجاني وملابسات ارتكاب جرائمة، ولكن المعقد في هذه القصة هو طريقة التتبع التي كادت أن تودي بحياة شارلوك هولمز نفسه من قسوة وغرابة أحراش التايغا المجهولة.
لم يتمكن المحقق بالنهاية من قتل المجرم ولا حتي القبض عليه لأنه هرب بحيلة ماكرة وذكية جداً لم ينتبه لها شارلوك ولم يتخيلها، لكن الطريقة التي هرب بها المجرم والاتجاه الذي سلكه لا عودة فيه، وفي النهاية أودي بحياتة وكتب نهايته بيده.
سلسلة جميلة وممتعة وترجمة انسيابية رائعة استمتعت بها.