بعد ما يناموا العيال > مراجعات رواية بعد ما يناموا العيال > مراجعة Fares Ali

بعد ما يناموا العيال - عمر طاهر
تحميل الكتاب

بعد ما يناموا العيال

تأليف (تأليف) 3.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

للتسعينيات أصوات قصيرة (بعد ما يناموا العيال) لعمر طاهر)

يجلس عمر طاهر على الطاولة وبيديه قلم وأمامه ورقة وبجاوره كوب من الشاي بالنعناع، في شقة تنتمي لحقبة التسعينات، وديكور تفوح منه رائحة الزمان والمكان والذكريات التى لا تنتهي مهما مرت السنين.

بينما يكتب عمر طاهر قصصه الفواحة، ويُسكن شخصياته في كل غرفة متجمعين أو كما قال في أحد قصصه (كل أثنين في مكان. لكنهم ليسوا أثنين بل أكثر فهو يُشرِح داخل القصص حالة مجتمع وذكريات لا تُنسى من الذاكرة، متداخلة مع الحياة الحديثة في جيل سقط منه شعره، ولم تسقط منه الذكريات ولا طعم الأشياء.

أثناء الطريق للكتابة "إلى سكان هذه المجموعة"

سنجد أثناء طريق الكتابة بين السطور بعض الكلمات التي تتحدث عن أفلام وأغنيات وأطعمة قديمة وما زلت موجودة لكنها فقدت هويتها في عصر ما بعد الحداثة، أما حين تقرأها داخل النص ستجد أن طاهر يجل لكل شخصية مهمة ويعطيها أدوات عديدة لتعبر عنها منا خلالها بكل بساطة وشياكة تسعيناتي، ولا ننسى مع ذلك انتماء الكاتب لجيله وما تأثيره على شخصياته وروح الأماكن التي نزورها داخل النص القصص.

سُكان المجموعة "أ"

ستلاحظ عزيزي القارئ إني لن أبدأ من القصة الأولى، فطبع ذلك الجيل هو الجمال، والجمال هنا ليس ترتيبًا بل هو البحث عن التصنيف الأجمل، مثل تشغيل الأغنية (الهيد) أولاً لألبوم الكاسيت رغم إنها رقم ٩ في الشريط. لذلك سأعتمد هذه النظرية كقيمة جمالية للتعبير.

١- قصة المتوسط "هو متوسط في كل شئ"

يُباغتنا طاهر بعدما رشف الرشفة الأولى من كوب الشاي بالنعناع بشخصية باحثة عن ذاتها داخل إطارها الافتراضي، في سؤال لم يظهر داخل القصة وهو "ماذا لو؟" أو بصورة أخرى (هل سأجد شخص عادي مثلي؟)

وأثناء بحثه يتوه بين القصص الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى ليجد نفسه في الأخير وليد لحظة الإنسان العادي، الذي يفعل كل شئ دون أن يتخطى حدوده، إنسان ذي لون رمادي لا يعرف الفرق بين الأبيض والأسود، دائما محوج مثل البن الذى يحبه، يقف على حافة الزمن بذكريات لا تحصى يبنى بها طاهر مكنون الشخصية ببراعة لتجد بها نفسك أو تراها بشكل سينمائي يدعوك للمشاهدة بتأمل عدة مرات. لتعرف كيف بيبو وجد نفسه؟

عش الزوجية سُكان المجموعة "ب"

١- قصة (أنثى السكر) دلال وجمال

داخل هذه القصة يصحبنا طاهر إلى مطبخ الشقة، ليخبرك بحسه المطبخيّ، تذوقه للخلطات والأطعمة من يد الرجل أجمل (لما يعمل الحاجة بمزاج) في سياق يدفع فيه المرأة للحديث دون خوف بل هو حديث للروح عندما تتجرد من مهام مستمرة إلى أن ترقى لمُتكلمة والزوج مستمع.

❞ كان ينتظر إجابة صادقة، يسألها دائمًا عن مشاعرها، فتقول له: «أنت تعرف كل شيء» ❝

"اعترف لها ذات مرَّة: «ما أعرفه شيك بمليون جنيه، وما تقولينه هو توقيعك عليه، كلمة واحدة منك تحرر هذه الثورة"

بينما يبحث طاهر عن بحث الشخصية عن روح الأنثى في قصة قصيرة تعبر عن لسان امرأة ما بداخلها. ولسان رجل ما يدور بخلده داخل بيت واحد.

❞ تحضر الأنثى في عينيه عندما تكون مرتدية ما يُشعرها بالخفة أيًّا كانت الألوان والتراكيب. ❝

كانت مخاوفها أنت يشعر زوجها "أنه أصبح يعيش مع واحد صاحبه بيعرف يحشي فلفل وبتنجان" كما كان يردد خالها عن حب عمره.

٢- قصة (ثرثرة ركاب)

هكذا يرى طاهر الجيران من داخل عربة الركاب فيها، ليعلو صوت المرأة من جديد داخل أتوبيس يثرثرون الركاب دون جدوى.

❞ فتعامله كامرأة واقعة في غرام قِطٍّ بلدي؛ تستثيره لتهنأ بغضبه. ❝

امرأة تفكر في كيفية حب زوجها، كيف تتحرر من أعباء الحياة في ظل الظروف الاقتصادية الطاحنة عليهم، تبحث عن الهروب من شبح موت صديقه.

إلى شخص ❞ الذين تفتح رجرجة الطريق جروحهم، ويفك إيقاع السفر مسامير ذاكرتهم، حتى يظهر لهم من شباك القطار أو السيارة أو الأتوبيس كلُّ من رحلوا عن حياتهم يلوِّحون لهم من بعيد؛ تلك القلة النادرة من الركاب الذين يظهر لهم الأموات على الطرق السريعة ❝

٣- قصة (خجل قديم) حلاوة البدايات

يظهر من العدم شخصية البداية بين الحبيب والحبيبة، ودولاب الذكريات في غرفة المراهقة، العجيب في تلك القصة أنها تناقش جيلين مختلفين الأول هو جيل الصغار الذي يمكنه البوح بأسراره بسرعة كبيرة في فترة الخطوبة، ومشاعو الأمومة التي تحمي من غيرة الأب، وجيل الأب والأم الذين يتقافذون الكلمات فيما مضى وكيف كانت حياتهم في هذه الفترة في حوار حميمي جميل يُبشر بكل شئ.

٤- قصة (شبشب حريمي) عينك زايغة

في صورة نمطية عن المجتمع المصري، تظهر صورك الرجل الشرقي الذي يحب الجمال للجمال، أو بالمعنى على لسان الستات (عينه يندب فيها رصاصة)، في رحلة البحث عن صاحب الشبشب البناتي. وسرد لتاريخ كل امرأة في العمارك كأنه يعرفهم (عز المعرفة) واصفا جمال إحداهن ❞ هناك امرأة طلتها جميلة، تتنافس كل تفصيلة فيها مع جارتها لتقتنص زعامة المديح، وهناك امرأة جمالها لا علاقة له بالملامح، لكنه جمال الشعور بالراحة، ❝

وتستمر رحل السرد تباعا حتى يتوقف عند زوجته لمياء وما بها من جمال واصفا كل شئ رغم عصبيتها (غيرتها) يجد فيها جمال كل شئ.

........

الأباء سُكان المجموعة المجاورة

١- قصة (أبو يسرا) الأبوة

في سرد قصير يحاول طاهر الثناء عن معنى مفهوم أبو البنات، هذا المفهوم الشعبي الذي يكون نابعا عن أن تسمى الأب بأول طفل له. فتنبع معنى الغيرة من البنت البكرية في أن تكون يسرا، فيأتي ولد فيسحب منها اللقب دون أن يدري الأب، فنجد تمسك الأب بمناداته (أبو يسرا) حفاظا على الإرث ❞ ثم قال جملته الخالدة: «صحيح إن حسن وصل، بس أنا هيفضل اسمي طول عمري أبو يسرا». ❝

من جانبه يظهر جانب السند الحقيقي من البنت لأبوها، جانب هي من تفعل كل شئ هي السند والعكس، يتكأ كل منهم على الآخر بوعي تام، وصورة تحرك الجسد المتجمد من مكانه لتجسد صورة الحياة من جديد حين تعود الروخ لأبو يسرا في الفرح ويستمر في الرقص على أغنية (خطوة يا صاحب الخطوة).

٢- قصة (بعد ما يناموا العيال)

❞ راقبه وهو يبتعد، وتراءت له بحُكم العِشرة ملامح الليلة السودة التي سيقضيها علاء بيه الذي وسَّع الله رزقه في كل شيء لكن ابتلاه بزوجة نكدية خُلقها ضيق. ❝

هنا كان مربط الفرس كما يقولون في بعد آخر يبحث الزوج عن رضا زوجته وأولاده، بينما البعد الثاني يكون الابتلاء بزوجة نكدية وخلقتها ضيق.

في هذه القصة يعطينا طاهر درس بسيط في كيفية يفكر الرجل في أسرته بكامل محيطها، دون النظر لجغرافيا الزمان والمكان بل ما يهمه أيضا هو البحث عن السعادة في

❞ ساعتين استغنى بهما عن المقاهي وشلة الأصدقاء والصرمحة في الشوارع. ❝

وتبدأ معها سيل من الذكريات من التليفزيون والأقاري والصحاب والجيران.

٣- قصة الموشح (شبح الموت)

في زيارة أخرى للموت داخل المجموعة، وتعرية للذكريات يحاول طاهر تجسيد معنى (اليُتم) في كلمات قصيرة في موشح بقى الذكرى الوحيدة مع أبوه وبحر مطروح النقي.

يحاول البطل في رحلته من الصغر إلى المراهقة إلى الحب ثم الزواج وإعلانه كأب أن يتذكر ذلك الموشح ليهدأ باله ويستمر في الحياة. ليصبح الموت شبحا واقعيا في صورة موشح يطارده طوال حياته.

٤- قصة (غبار خفيف) ضيف خفيف

قصة تصور الموت في صورة خفيفة، صورة لا يتصورها العقل أحيانا في موت الرضيع ولكنه الواقع المؤلم الذي يتصادم معه بكل حيادية، وما علينا إلا الرضا والمقاومة، يسعى طاهر في رسم صورة لمشاعر الأب في موت المولودة وما تفعله الجدة لتهدأ ابنها ليعوض عليه، ما دور من أحداث الدفن وما يفعله الأقارب ليهون عليه ما حدث...

أحداث كثيرة في سرد قصير وصورة من صور ربط الطعام بالموت وهو الصورة البيضاء لأحد الأكلات الشعبية.

........

الأمومة تدق الباب سُكان المجموعة "ج"

١- قصة هبوط اضطراري

تغرس القصة قيمة الرضا والاقتناع من منظور الزوجين، والبحث عن مدلول آخر لدى الجدة للتشويش على ما يسمى بالفضيحة بعد سن الأربعين في حالة الحمل. ما يضطر الوالدين للاختيار بين الامساك بالمولود أو الإطاحة به في هبوط اضطراري أثر سلبية الأدوية على الجنين.

في هذه القصة ستجد معنى الارتضاء بالقدر وكيف يراه الجميع وكيف يتعامل كل منهم معهم بصورته الحقيقة خاصة الأم.

٢- قصة (سيرة المرحوم) للنزاهة عنوان

تبقى الأمومة محرك للأشياء فماذا لو اخطأ الابن ستجدها بجواره مهما كبر في السن، في تلك القصة يسيطر الحوار عن معنى الحديث عن الأب ومدى سيرته الخيرة ولكن يوجد بعض الشر الذي يكون محركه الخزلان للأم فتقع فريسة للبوح عن غضبها مهما مرت السنين. وكيف للنساء سحر آخر يجعل الرجال بين أيديهم بكل رشاقة.

٣- قصة (شوكة تحت جلدي) الجواب باين من عنوانه

هذه القصة من درة القصص بالمجموعة، تجمع بين الحنين للأمومة وبين مكاشفة ذات أمام الخالة بطب كريم كراميل محروق) تتفن الخالة في عمايل إيديها مانحة الأمان لابن أختها وطريقة لفك شفرات اللسان المعقدة منذ ٣ سنوات بعد سفرها للخارج.

❞ كنت أثق في قدرتها القديمة على المواساة بفن اللاشيء: أقول لها عيني تحرقني، فترفع كُمها وتضعه عليها وتنفخ، فأرتاح أقول لها ضرسي يؤلمني، فتطحن القرنفل وتقول ضعه تحت لسانك كنت أصرخ وأقول لها أمي ماتت، فتقول لي ما أنا أمي ماتت برضو سمعتلي حس؟ ❝

تظل حركة النجوم في سباق السؤال ومكاشفة الذات ومحادثته عن تأثير الموت وحب الخالة، والانعزال كان حلا قبل أن يركض كل شئ له من جديد. فبطل القصة ولكنه عاد منهزما.

❞ أشعر بالهزيمة؛ انتصر الجميع في معاركهم معي، خضعت لما يطلبونه لأشتري دماغي، استسلمت ثم دبَّ جحيم ما في روحي! ❝

......

سُكان الكتابة الأصليين المجموعة "د"

تعلن هذه المجموعة بعض من مفارقات الكاتب، وهمومه ناحية الكتابة، فظهرت في قصتين، مع بعض من قضايا أخرى تمس المجموعة.

١- قصة (يجيد الأسبانية) صورة المراهق

من وجهة نظري تمتلك هذه القصة المدهشة صورة مغايرة لمسار المجموعة، بل هي وثبة متقنة في لعبة الجمباز تجعل منك كقارئ (تطلبها مستكاوي) بل أيضا تجعلك تسأل عن علاقة الأبوة عن الخوف، عن الزواج بعد الموت، عن ماذا يشعر الأبناء حين يتزوج الأباء، مفارقات تكون لتصنع نص بديع في شموليته، سبق في سرده تجرده ونزوحه نحو التفرد في مجموعة ينتمي إليها أيضا.

ومن صور الانتماء هو المدينة، المكان الذي يملك الحدث والزمن الدي سيظل باق للأبد في الذاكرة مهما حاولت الهروب، في قصة المراهق يكتب:

❞ قلت لها: «نترك المدينة». قالت وكان وجهها لئيمًا للمرَّة الأولى: «ليس حلًّا، ستظل المدينة تطاردك». ❝

لم يتركنا التفرد هكذا، بل ساق لنا معنى كيف يرى المراهق النساء، كيف يخطفن الأباء سرا وعلانية.

كيف أن العمر يضيع في تأمل أشجار الليمون دون أي شئ

٢- قصة (فتاة تشعر بالوحدة في الثمانينات) عالم جديد

يجبرك طاهر على التفرد من جديد في شق طريق للثمانيانات للتعرف عن هواية القراءة وماذا يصنع الفضول بهم في شراء الكتب، وقوة الرجل في كبح المرأة عن القراءة لعدم حبه للكتب فقط. لتظل تبحث هي عن كيفية معرفة النهاية وقراءة الكتابة.

ما كانت تبحث عنه هو معنى شريك يهتم بما تهتم ولا يرفضه، أن تفعل فيه رز الخيال في روحه، ولكن هل تصل له لا نعلم فالقصة بقيت مفتوحة.

❞ فلا نهاية لأي شيء إلا في الروايات. ❝

.........

الجيران سُكان المجموعة "و"

١- فنجان الست: رحلة التراث

داخل النص القصير حكاية مكان، ليست حكاية شخص طلع من فانوس سحري في إحدى شوارع الحسين الضيقة، بل حكاية تراث من الشكل عن امرأة ظل صوتها مسموع للأبد دون توقف يحبها من يحب ويقع في حبها من يقاوم هذا الحب، فجمال كل ما تفعله نابع من أن يتذوق الجميع جمال التلقى وجمال المعنى وجمال الصوت، وبقاء التراث نابع في مكنون الوطن إلى أن يصل لبلاد الفرنجة عن قريب، فنجان الست هو محاولة أخرى لرؤية الذات الشخصية من الماضي ولكن بمنظور الترك والبحث عن الجديد والجميل والنفيس لا عن الوقوف مكتوف الأيدي لا بك ولا عليك.

٢- قصة (النشرة الجوية) مستنى المطر

من منا لا ينتظر المطر، حتى يصب الله علينا نفحاته من السماء، ونبسط أيدينا للدعاء فلا ترد أبدا. في قصة تعبر عن الخلاف الأسري وطابع من الإدمان والرجوع والتوبة وقلك الحيلة واللجوء إلى الصبر، يسير طاهز بيديه ليسرد ما يدور بعقل أب تائب. عقل أب لا يرى ابنته إلا قليلا، يعامل معاملة السائق لا أكثر، يعتبر من الساذجين في الحياة، بسبب عمل أخته المطلقة المشبوه أو المعاد تدوير اسمه كي يليق بيهم في مجتمع لا يخلو من التنظير والمحاباة.

"هو شخص يتمرن يوميا على الصبر، مستني المطر"

٣- قصة (رجل يوناني مرح)

الأحلام جزء أصيل من طبيعة الإنسان فكيف نتركها بلا تحليل، جسد طاهر كيف أن حمى الانفلونزا تستطيع ببراعة رسم صورة من العقل الباطن على هئية صور متعددة، صور حقيقية تستوفي كل الشروط اللازمة لفيلم سينمائي مظبوط على الشعرة ليشاهده المتفرج بابتسامة عريضة.

٤- قصة (صاحب مكان) البحث عن الهوية

في هذه القصة يسرذ طاهر قيمة البحث عن الهوية في كلمة بسيطة تقولها أم شريف (أنت زي شريف) هذه الجملة على لسان كل ست مصرية ولكن الحقيقة التي لا يعرفها المصري الأصيل أننا كلنا زي بعض لما بنبقي في سن بعض، نبحث عن أشياء لا توجد، نطمح للمستحيل، نفكر في اللا ممكن ومع ذلك نلوم على الحظ والزمن والأشخاص. فهمهما بحثنا لا بد أن نجد أنفسنا بداخلنا قبل الخارج.

❞ كنت أبحث عما ينقذني من الذوبان خجلًا من شيء لا أعرفه، ينقذني من هاوية يجذبني إليها الماء الذي يجري في اتجاه البلاعة، فتشت كثيرًا ولم أجد سوى جملة واحدة تشبثت بها وأنا أعيدها على نفسي بجنون: «إنت زي شريف»! ❝

٥- قصة (شدة وتزول) أهل البيت

ينهي عمر طاهر المجموعة القصصية بصورة صوفية بسيطة وراقية، يحس فيها القارئ إن الوقت حان لعمل شئ آخر، يخبره بطريقة ساحرة أن الحب متمكن في الشئ مهما اختلف الشخص والمكان والزمان، ومهما زارنا الموت.

في الختام لا يسعني إلا قول أن المجموعة حصد من ذكرياتي الكثير، وجعلته أمامي أشاهده كفيلم سينمائي بسيط في حياة ملئية بالعبث. إلى عالم طاهر النقى مع كوب شاي بالنعناع.

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق