المترجم البستاني رغم جهوده
وربما انه من اوائل من حاول ترجمة الإلياذة بالمنطقة بعصر النهضة
الا انه لم يوفق في اختياره اسلوب الترجمة وحاول يصيغ النص بقالب عربي على حد تعبيره هو بالمقدمة ، يعني كأنّك جالس تقرأ شعر عربي كلاسيكي جاهلي او اسلامي مبكر او وسيط مع ان النص يوناني قديم وهذا ما يفيد القارىء اللي يحاول يتعرف على مجال شعري مختلف ومتنوع وللاسف هذا أثر على تجربة القراءة وادى لعدم اكمالها والتوقف عند النشيد الاول .