المشاعر الروحية... الأرواح التي تلتقي في فضاءات الكون... قصة جسدها هذا الكتاب لتحكي لنا حب شابين لم يثمر سوى الألم و العجز و الخسارة.
حب لا يمكن الندم عليه و لا يمكن التخلي عنه... هو ذاك الحب الذي لا تحكمه التقاليد و لا مطالب الواقع و مخاوف المستقبل.
شاركنا جبران هذه القصة عبر رواية قصيرة أحداثها سريعة لكنها تحمل من المشاعر ما يجعل لها وزناً لا يقدر عليه سوا من عاش مخاض الحب و ولادتها و فوجئ برحيله.
رأيي:
قصة الرواية حزينة، مثلت تجارب شبان لم يكن الحب ليكتمل معهم.
اللغة جميل و كلماتها منتقاة بعناية، الوصف في الرواية شديد فلا يكاد يخلو شيء قد ذكر إلا وقد استفضاض الكاتب في وصفه حتى يخيل لك شي أمامك.
ما نسف جمال هذه الرواية في نظري هو ذكر الله بشكل لا يليق به و التحدث عن العبادة بطريقة لا تناسبها.