في عام ٢٠٤٠ ولد لوكاس في ظروف غامضة .. تحت ظل عقول غارقة في العلوم والاختراع ليجد نفسه مسخ مطلوب منه ان يكمل مسيرة هذا الطوفان لأهداف بعيدة كل البعد عن النبالة .. ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فتدخل حياته ايما التي تغير كل مافي هذا المسخ الى النقيض تماما .. وتدور الأحداث التي تحول بينهما في قالب من التشويق والاثاره
رأي:
فكرة الرواية مستحدثة والاحداث مشوقة .. يتضح لك اثناء السرد إلمام الكاتبة بالفنون والروايات تحت طيات المواقف والأحداث
اكثر ما اثر بي اعترافات لوكاس بمشاعر النقص .. من طفولته مع لونا
وقصة حبه بإيما التي لم اتوقع نهايتها
أنهيت الرواية في يومين ولولا أن غلبني النوم في المرة الاولى لكنت أنهيتها في جلسة واحدة
رواية تستحق القراءة