رواية ماتعة ما أن تتصفح أولى صفحاتها حتى تصير أسيرا لها.
صورة حية تتجسد أمامك بأطيافها مابين الخير الذي سيفرض نفسه في النهاية والشر الذي حتى وإن بدا قويا عالي البنيان إلا أن الخير سيزداد بسطة في الحياة وأن ظن صاحبه أو ظن الأشرار أنه ضئيل ولن يرتفع بنيانه ليرى الشمس.مزيج رائع خلطته الكاتبة لنشربه بكل استمتاع
مزيجا من القسوة والرحمة الجشع والزهد الأمومة التي قد تكون لغير الأم والتي قد لا تعرفها بعض الأمهات. التنمر كسلوك اجتماعي مشين هل كان هادما للشخصية الرئيسية في تلك الرواية؟أم دافعا للتغير والنجاح. الإسقاط كسلوك نفسي لا إرادي هل يسلب الأم عاطفتها تجاه ابنها؟!
الكثير من الصراعات والمشاعر ستختبرها في تلك الرواية فكن مستعداً لها.
رواية سميته بسطة للأستاذة عفاف سعيد بلغة فصيحة وقدرة هائلة على سرد المواقف ورسم الشخصيات استطاعت أن تأسرني من الصفحة الأولى ولم أتركها إلا بعد أن أتممتها
هذه ليست مراجعة وإنما لمحة على هذه الرواية الشيقة التي أشجع الجميع على قرائتها
كل التوفيق للكاتبة ومزيدا من التميز