الساعة العاشرة إلا عشر دقائق صباح تاني يوم العيد
انهيت الآن الكتاب الثالث لعمر طاهر -في تجربتي له وليس بالترتيب-
إذاعة الأغاني سيرة شخصية للغناء ، اسم منغم ومكتوب على السجع
بدأت الكتاب في حالة سيئة للغاية قبل العيد بيومين في لحظة خوف من إغماض عيني والنوم فقرأت، لأهرب واغوص في حدوته عمر الحلوة
كتاب عن سحر كتابة الأغنية وليس عن الأغنية ، انت تقرأ لا تسمع
عمر يكتب وانت تنتشي ، لا استطيع ان أعد المرات التي تركت فيها الكتب ووقفت لأدور في الغرفة وارقص -بدون أن استمع للأغنية الموصوفة- ولا أن احصر عدد الأشخاص الذين تعرفت عليهم وصادقتهم وبكيت دموع صادقة لأجلهم
يوم العيد، أيام الهنا والسعادة والاجازه وطول الوقت والأحداث الكثيرة اليومية ومحاولة اقتناص الجمال والاستمتاع بلحظة الضحكة الصافية
اقرأ لأتسائل كيف يكتب عمر بهذه الانسيابية ؟ لماذا كتباته متناسقة ومتناغمة وعادية لتلك الدرجة؟ كيف يعرف الكاتب كونه كاتب -اخبرني عمر قصته مع الكتابة في كتاب آخر- لكني حتى الآن اتسائل
كيف يستطيع البشر ببراعة ودقة أن يجمعوا سحر الحياة في كتاب صغير تقرأه في أوقات مختلفة وحالات نفسية متنوعة وتخرج منه دائماً مسحور .
شكراً ❤️