أستاذ محمد عبد الجواد قص رواية مكتملة الجمال إن حيدت الأسماء منها والمكان فهي تصلح لكل العالم .
رائحة الرواية وشخصياتها وبحرها وأسطورتها قابلة للحمل والتعمق في نفسية كل إنسان من الممكن أن يقرأها .
هذه رواية تستحق أن تُترجم وتُرسل عبر البحر لشعوب تُشبهنا
تُرسل للمكسيك وشواطئ سينالوا لتٌقرأ الرواية كتعوذية آتية من الشرق جوار تمثال القديس مالفيردي .
تُرسل للبيرو كَي تنتشر كإنتشار النار في الهشيم في دولة تتنفس هواء وأساطير نائمة منذ أزمنة الإنكا في العقول ولن تتزحزح .
أميرة البحار السبعة أسطورة حية أخذت مكانها وكل ما سَمع بأسطورة في حياته أو بقريته سيُصنفها كأسطورة مفضلة ضمن كثير من الحكايات المعبئة في الذاكرة .