من العادة في ادب السجون ان تعيش في السجن مع السجين، تحس معه بمشاعر السجناء وهم يتقلبون في حلقات التعذيب، وتتذوق معهم اصناف الطعام والشراب وتقلبات الليل والنهار في الألم والوجع .. ويوميات السجانين وهم يستعدون لنزع كرامة الآدمين كما ينتزعون الاعترافات من الابرياء.
اما هذه الرواية فانك ستعيش فيها خارج السجن وأسواره وتعيش مع الناس حياتهم العادية ، لكن بشعور سجين من نوع آخر سجين في العراء لا قيود ولا اسوار ولا مفاتيح ولا سجانين لكن بالم آخر ووجع آخر انه سجن قضية كبيرة جعلت شعبا بكامله في سجن كبير مفتوح سجانوه هم سكان البلد انفسهم كما انه سجن أمة تحمل قضية بايدي مقيدة واحلام مقبورة …