ما زالت بثينة تباغتُ أرواحَنا بهزائمَ متكررة، إنها تخترقُ كل حصون القلبِ وتغرزُ كلماتها في صميمِ الألم ..
تنتقي حروف أوجاعِها بدقةٍ متناهية، تغوصُ في مكنونات الأسى لتخرجَ بنصٍ يليق بحضرةِ معاناة وطنٍ وخيبة شعبْ !
ما زالت بثينة تباغتُ أرواحَنا بهزائمَ متكررة، إنها تخترقُ كل حصون القلبِ وتغرزُ كلماتها في صميمِ الألم ..
تنتقي حروف أوجاعِها بدقةٍ متناهية، تغوصُ في مكنونات الأسى لتخرجَ بنصٍ يليق بحضرةِ معاناة وطنٍ وخيبة شعبْ !