القراءة لآلاء حسانين هو أن تذهب طيعًا نحو الحزن والقتامة. أن تحزَّ قلبك كلماتها وأنت في حالة من الخضوع.
لا تكف آلاء عن إدهاشي مع كل عمل أقرأه لها. في ديوانها "يخرج مرتجفاً من أعماقه"، كانت قد أخذت بيدي نحو الهاوية وهي تضرب قلبي بفأس كلماتها. في عملها هذا، "الحب الذي يضاعف الوحدة"، لم تضرب كلماتها قلبي فقط إنما لاكته، حتى شعرتُ نفسي أهوي في قاع قتامة حزنها وقسوته بكل استسلام.
القراءة لهذه الكاتبة، من أجمل ما يمكن أن يحدث لأي شخص!