من قلب الوجع، والحكايات التي تُعيد نفسها بوجع أكبر،
أكثر مراجعتي من قلب غزة، تلك المكلومة، المجروحة، المُقيدة بصمت حقير، وسكوت لا مبرر له.
إنّ أوجاعنا يا إبراهيم نصر الله أصبحت أكبر وأوسع من كل "قذيفة" "بندقية" "دبابة" "شهيد مُسجى"
لا لا أصبحت أوسع، طمع الموت يا كاتبنا
طمع الموت أكثر وأكثر ولا ينسفه ولا يُسكته عدد معين أراد ويريد المزيد ومن الواضح إلى الآن أنه لم يشبع بعد.
أعراسنا قُلبت جنازات، وإن كان هنالك ثمة حلم، فأصبح وتغير إلى حلم العيش، ونحن نسأل أنفسنا دومًا قبل النوم:
هل سنستيقظ ونعيش لليوم الآخر؟!