كتاب يعالج قضية اثار مصر المسلوبة والمهربة من واقع خبرات مؤلفه كأحد المسؤولين القانونيين عن محاولات استرجاع بعضها - يعيب الكتاب اولا سوء تحريره ، فهناك موضوعات وإشارات متكررة لذات المسائل في مختلف الفصول وكأنه تجميع لعدد من المقالات الصحفية دون هيكل منظم ، والعيب الثاني هو افراط الكاتب في شرح الاطر القانونية للقضية (نحو ثلثي الكتاب) بما كان يمكن ان يختصر لنحو النصف ، خصوصا ان هذا الإفراط سببه الرئيسي سوء التحرير والتكرار على النحو السالف ، واكتفى في الثلث الأخير بشرح القضايا والخبرات التي شارك فيها