ذكر أسيرنا المُبدع باسم خندقجي في روايته الحاصلة على جائزة البوكر لهذا العام" قِناع بِلون السَّماء":
❞ ليس ثمَّة معنى لاسم المخيَّم الفلسطينيّ إلَّا عندما تُرتكب فيه المجزرة، ليصبح اسمًا من أسماء المآسي في تاريخ الإنسانيَّة، يصبح اسمه مخيَّم تلّ الزعتر أو صبرا أو شاتيلا أو جنين أو الشاطئ. ❝
وهُنا ومن قلب المحنة والإباد.ة التي نعيشها أزد على قوله:
أو مخيم جباليا♥️
"تعليق بسيط على اقتباس عظيم"