من أول صفحة أدركت أت الكاتب غير عادي
بدأ الكتاب بجزء اسمه تعريف لابد منه أسرني بكل ما تعنيه الكلمة من معاني
لم أقرأ لشخص تداعب كلماته المعاناة مثل علاء أحمد
قرأت معظم الحكايات وليس كلها لأني حقيقي لا أريد لهذا الشعور أن ينتهي
لم أقرأ بالترتيب لكني قرأت العناوين التي بهرتني
خوف (الأكثر عذوبة من حيث اللغة)
أن تكون كلبا
عملات أبي التي أبكتني (احساس الأب خلع قلبي والخوف من احباط الإبن خفق له قلبي)
الغريب
جبر
وغيرها الكثير
نظرة ( المشاعر فيها غير عادية)
الكاتب له لون غير كل ما قرأت وتشعر به مرتاحا في مقعد تبوأه لنفسه ولا أظن ينازعه عليه أحد
والحقيقة ان نازعه أحد سأشفق عليه كثيرا فليس من السهل أن تجد كاتبا يشعرني أنه متقبل معاناته لدرجة الاتساق. وان يجعلني اعيش واشفق علي أشياء لم اختبرها في حياتي ابدا وان ارتاح فيها كارتياح الكاتب. ارتاح في الفظه وجمله وابداعه الي حد قد يجعلني اصل الي ان اغار من تناغمه مع البيئة التي هي محور ابداعه.
حقيقي استمتعت بالحواديت والراوي
#حواديت_محلية_الصنع