ليطمئن قلبي > مراجعات رواية ليطمئن قلبي > مراجعة ميمونة أحمد سلامه

ليطمئن قلبي - أدهم شرقاوي
تحميل الكتاب

ليطمئن قلبي

تأليف (تأليف) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

كتاب 📖 ليطمئن قلبي

المؤلف ✍️ أدهم الشرقاوي

تصنيــف 🗂️ أدبي_بسيط

عدد الصفحات المقروءة. 336

(المراجعة تحوي حـ ـرق للأحداث)

حول الرواية

رواية ليطمئن قلبي للكاتب المبدع أدهم الشرقاوي؛ تأخذنا إلى عالم خالٍ من التعقيد والتفكير الزائد، إلى عالمٍ يشع بالطمأنينة بوجود الله عز وجل أولًا، وبأناس بسطاء يعيشون برضا الله وقناعة وأمل بأن الغد سيكون أجمل.

ملخص الرواية

تستهل الرواية أحداثها على متن حافلة، تجمع بين مختلف العقليات والأعمار والتجارب. وكان بطل الرواية، كريم، واحدًا منهم؛ حيث يلتقي بوعد، الفتاة الشابة التي تعمل في البنك. خلال لقائهما المتكرر، ينجذب إليها كريم، وتبدأ عندها مغامرتهما التي كانت بطلتها الحقيقية كذبة! لكنها كذبة جعلته يتعرف على أناس صاديقــين!

تحليلي لرواية:

مع أن النهاية حزينة وتركت أثرًا من الخيبة في قلب كريم، وفي قلوب القراء - وأنا منهم؛ إلا أنها كانت نتيجة متوقعة لعلاقة بدأت بالكذب، علاقة بدأت بمنحى خاطئ.

وعد كانت مثالًا للمرأة الكاذبة، والزوجة الخائنة التي تبحث عن سعادتها على حساب قلب لم يعرف الحب يومًا، وعندما جربه اصطدم بواقع مرير كانت بطلتُه كذبة.

--

وفي الحديث عن علاقة كريم بوعد، لا يمكن أن نغفل عن تسليط الضوء على أجمل شخصيتين في الرواية، واللتين كان لهما التأثير الأقوى على سير الأحداث، وهما ماهر وهشام. لم يخلو لقاء الاثنين من الحديث الشيق الهادف، ورغم أسئلة هشام التي تمس العقيدة الإسلامية وتشكك فيها، إلا أن صديقنا ماهر كان صدره رحبًا لتقبل أسئلته والإجابة عليها بكل يسر ولين. كان هدف هشام الخفي، رغم أنه لم يظهره، هو الوصول إلى الحقيقة رغم أسئلته المستفزة.

رأيي الشخصي:

كعادة كاتبي المفضل فأنه ينجح دائمًا في إشراكِ في مغامرات أبطاله، فخلال رحلتي مع الكتاب شعرت بأنني على متن الحافلة استمع إلى نقاش ماهر وهشام، وقصص الآخرون.

ففي حياة كل واحد منا أشخاص يشبهون ركاب الحافلة. منهم من يكون سببًا في خيبتنا وفقداننا الثقة بأصدق وأنبل المشاعر، ألا وهي مشاعر الحب، كما حدث مع كريم؛ ومنهم من يكون سببًا في إرشادنا إلى طريق الخيّر، ولقد كان ماهر خير مثال.

نقد مبني على قيمنا الإسلامية:

الرواية كماع أشرت من قبل كانت رائعة، لكن كانت ستكون أجمل لو كان الكاتب أشار بشكل مباشر في آخر الرواية أو على لسان البطل أن علاقتهما أصلًا لم تكن جائزة. هذا أولًا.

وثان شيء كان من الأفضل لو أن من حكى قصة ريحانة كانت وعد، لكي لا يظن القارئ أنه شيء عادي أن يتبادل رجل وامرأة - لا يجمع بينهما أي رابط - قصة حياتيهما على نحو عادي.

----

اقتباسات:

«ثمَّة هَزائِم عابِرة لا نُبالي بِها، نُرمِّم أنفَسنا مِنها سريعاً ونُكمِل، ولكِن ثَمَّة هزائِم حتَّى العظم، هذِه التي تجعلُنا نَفقِد ثِقتنا بِجدوى الحَرب التي نخوضها»

«أمّا بعد: الموتُ موجِعٌ يا وَعد؛ ولكِن الأكثّرَ وَجعاً هُم أولئك الذين يَموتونَ فينا وهُم أحياء! ما أبشَعَ أن يُصبِحَ قلبُ المَرءِ قبراً لِشخصٍ وَهو ما زالَ يَمشي على الأرض»

#شبه_مراجعة

#ميمونة_أحمد_سلامه 🌷

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق